اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحلّ ذكرى 13 نيسان في لبنان، حاملةً ذاكرة أليمة لبداية الحرب الأهلية اللبنانية وما خلّفته من انقسامات، في وقت يعيش فيه اللبنانيون على وقع التوترات الحرب الحالية، ما يعيد هواجس الماضي ويثير المخاوف من تكرار تلك المرحلة.

وفي هذه المناسبة، استذكرت مختلف الجهات والقوى السياسية هذه المحطة المفصلية، منهم:

ورأى النائب جبران باسيل عبر حسابه على منصّة "أكس" ان "الفتنة ما بتبلّش بالسلاح، بتبلّش بخطاب التحريض، والكراهية والشائعات. بهاللحظة الصعبة، كل خطاب تقسيمي بيفجّر حرب بالداخل. أخطر من العدوان، هو انقسامنا الداخلي بمواجهته. تذكروا: بالحرب الأهلية الكل بيخسروا. 13 نيسان 1975 جريمة دمّرت لبنان. ما تخلوها تنعاد".

وذكر النائب شربل مسعد على منصة "اكس": "في ذكرى 13 نيسان…نستحضر جرحاً علّمنا أن الحروب الداخلية لا تصنع أوطاناً، بل تمزّقها. هي دعوة صادقة لرفض الفتنة، والتمسّك بالدولة، وصون وحدتنا الوطنية. رحم الله الشهداء، وحمى لبنان".

بدوره، أشار رئيس المجلس التنفيذي ل "مشروع وطن الانسان" النائب نعمة افرام الى انه "في ذكرى 13 نيسان، سجّل التاريخ بداية الحرب المشؤومة، لكن الحقيقة أنها بدأت قبل ذلك بكثير. بدأت يوم بدأنا نؤجّر سيادتنا للخارج، ويوم استخدم بعض اللبنانيين الخارج في ملفاتهم الداخلية وحساباتهم السياسية الضيقة. إن شاء الله نلتقط الإشارات في وقتها، قبل أن يدفع لبنان الثمن مرة جديدة".

وقال النائب شربل مسعد على منصة "اكس" "في ذكرى 13 نيسان…نستحضر جرحاً علّمنا أن الحروب الداخلية لا تصنع أوطاناً، بل تمزّقها. هي دعوة صادقة لرفض الفتنة، والتمسّك بالدولة، وصون وحدتنا الوطنية. رحم الله الشهداء، وحمى لبنان".

كذلك، أشار النائب السابق أمل ابو زيد الى ان "13 نيسان… ذكرى مؤلمة من تاريخ لبنان. يومٌ نعود فيه لنتذكّر أنَّ الحرب لا تُخلِّف إلا وجعًا وخسارة. في هذه الذكرى، نتمنّى أن نكون قد تعلّمنا من الماضي، وأن نحافظ على وحدتنا ونرفض تكرار الأخطاء. لبنان يبقى أقوى بتكاتف أهله..."

وكتب النائب زياد الحواط على منصة "X": "تحلّ ذكرى الحرب على لبنان في ١٣ نيسان ١٩٧٥ ، ولبنان يعاني اليوم ما عاناه طوال ١٥ سنة من كلفة حروب الآخرين وغياب الدولة ، ويواجه خطراً وجوديّاً غير مسبوق منذ إعلان دولة لبنان الكبير سنة ١٩٢٠. كما تدحرج الحجر وتحقّقت القيامة التي يحتفل بها المسيحيون الذين يتّبعون التقويم الشرقي، سيتدحرج الحجر عن صدر لبنان ويقوم وطناً سيّداً حرّاً مستقلّاً مع دولة تبسط سلطتها على كامل أراضيها. المسيح قام … ولبنان حقاً سيقوم".

وأشار النائب إيهاب مطر في منصة "إكس" الى ان "دائماً تأتي ذكرى الحرب الأهلية حاملة الكثير من العبر والدروس المستفادة من الأرواح والأحلام التي أزهقت حين انتشرت المتاريس بين الأحياء والشوارع المتقابلة، بعدما جعل اللبنانيون أنفسهم، من دون وعي، وقوداً لمشاريع خارجية انعكست سلباً وضرراً على الكيانية والميثاقية الوطنية. اليوم، في الذكرى الـ51، نستعيد كوابيس الماضي البغيض فيما نسمع دبيب فتنة أهلية جديدة ترفع رايتها أيضاً فئة رهنت مصلحة الوطن والشعب بأجندة خارحية. من المؤسف أن نضطر لرفع الصوت مذكرين بأن الفتنة لن توفر أحدا. فلنتق الله في لبنان الذي يمر باختبار نار هو الأخطر في تاريخه".

كذلك، كتب نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت عبر "إكس": "في ذكرى 13 نيسان… ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية، دفع الوطن ثمن الانقسام غالياً. الفتنة تبدأ بكلمة وتنتهي بخسارة تطال الجميع، والذاكرة ليست لاستحضار الألم، بل لبناء وعي يمنع تكرار الخطأ. الدولة القوية العادلة وحدها تصون السلم الأهلي وتحفظ الوطن".

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟