اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر عدد من كبار الكرادلة في الولايات المتحدة أن الحرب التي تشنها واشنطن على إيران “غير عادلة” وفقاً للتعاليم الكاثوليكية، مؤكدين أن مفهوم “الحرب العادلة” يفرض شروطاً صارمة لا تنطبق على النزاع الحالي. وأوضح الكرادلة أن أي حرب يجب أن تهدف حصراً إلى استعادة السلام والعدالة، وليس إلى تحقيق أهداف سياسية أو خوض صراعات اختيارية، مشيرين إلى أن ما يجري يندرج ضمن “حرب اختيار” في سياق مقلق قد يقود إلى نزاعات متتالية.

وجاءت هذه المواقف خلال مقابلة إعلامية، حيث شددوا على أن الإيمان الكاثوليكي لا يبرر اللجوء إلى القوة العسكرية إلا في ظروف محددة للغاية، محذرين من تداعيات الحرب الإنسانية، ولا سيما على المدنيين.

ويتقاطع هذا الموقف مع دعوات البابا ليو الرابع عشر الذي يواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب وتعزيز الحوار، معتبراً أن استخدام الدين لتبرير الصراعات يشكل إساءة للرسالة المسيحية. في المقابل، صعّد دونالد ترامب من انتقاداته للبابا، واصفاً إياه بأنه “ليبرالي للغاية”، ومتهماً إياه بالتساهل في قضايا تتعلق بإيران.

ويعكس هذا التباين تصاعد الخلاف بين المواقف الدينية والأخلاقية من جهة، والتوجهات السياسية الأميركية من جهة أخرى، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب على إيران.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب