تراجعت حظوظ نوري المالكي في العودة إلى منصب رئيس الوزراء في بغداد، حسبما قالت مصادر سياسية لوكالة "فرانس برس"، اليوم الاثنين.
يأتي ذلك بالتزامن مع بدء الأطراف السياسية البحث عن مرشح بديل عقب الحرب في الشرق الأوسط التي لم يسلم العراق من تداعياتها.
وكان "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران، ويشكّل أكبر كتلة برلمانية، قد أعلن في كانون الثاني ترشيح المالكي لخلافة محمد شياع السوداني، وذلك عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد.
غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكًا في الأوساط السياسية العراقية.
وأضيفت إلى التعقيدات، الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران في 28 شباط، وطالت العراق.
وقال مصدر مقرّب من المالكي، اليوم الاثنين، إن توليه منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة "صعب".
كما أكدت مصادر أخرى تراجع حظوظه.
وانتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيسًا للبلاد، يوم السبت، ويتوجب عليه أن يكلف خلال 15 يومًا من انتخابه، مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددًا" بتشكيل الحكومة، وفق الدستور.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:05
خسارة الاردن ٢-١ امام الجزائر في اطار نهائيات كاس العالم
-
07:53
أ ف ب: إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا في إطار المفاوضات مع الولايات المتحدة
-
07:39
الجزائر تعادل الاردن 1-1
-
07:26
حركة_المرور كثيفة من كواع عاريا باتجاه الجمهور
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الدورة
-
07:25
حركة_المرور كثيفة على اوتوستراد خلدة باتجاه انفاق المطار
