اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن عضو مجلس النواب الأميركي إريك سوالويل أنه سيغادر الكونغرس، على خلفية مزاعم تتعلق بسوء سلوك جنسي، مع تأكيده في الوقت نفسه عزمه الطعن في تلك الاتهامات التي وصفها بأنها “كاذبة وخطيرة”.

وقال سوالويل في منشور على منصة “إكس” يوم الإثنين: “سأحارب الادعاء الخطير والكاذب الموجه ضدي”، مضيفًا: “لكنني يجب أن أتحمل المسؤولية وأقر بالأخطاء التي ارتكبتها”، دون أن يوضح طبيعة هذه الأخطاء أو تفاصيل الاتهامات.

وأكد النائب الديمقراطي أنه سيترك مقعده في مجلس النواب، في خطوة تأتي بعد انسحابه سابقًا من سباق الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، من دون تقديم مزيد من التوضيحات حول ظروف القرار.

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فقد ظهرت الاتهامات في الآونة الأخيرة، حيث ذكرت صحيفة “سان فرانسيسكو كرونيكل” أن موظفة سابقة اتهمت سوالويل بالاعتداء الجنسي، مشيرة إلى أنها كانت في حالة سكر شديد لم يسمح لها بإبداء الموافقة، وأن العلاقة وقعت خلال فترة كان يشغل فيها منصبًا أعلى منها.

كما أفادت شبكة “سي إن إن” بأن أربع نساء وجهن اتهامات بسوء سلوك جنسي ضد سوالويل، بينها ادعاءات بالاغتصاب، دون صدور أي حكم قضائي في هذا الشأن حتى الآن.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن جهات ادعاء في مانهاتن فتحت تحقيقًا في القضية، في حين دعا عدد من زملائه في الحزب الديمقراطي إلى تنحيه عن منصبه.

ويُعد سوالويل (45 عامًا) من الوجوه البارزة داخل الحزب الديمقراطي، وكان قد خاض سباق الترشح للرئاسة الأميركية عام 2019 قبل أن ينسحب مبكرًا من السباق.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!