اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نوه الحزب الكتائب اللبنانية، بانطلاق التفاوض المباشر مع "إسرائيل" برعاية أميركية، وأعتبره "السبيل الوحيد لوقف إطلاق النار ووضع حدّ للأعمال الحربية، تأمين الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة في جنوب لبنان وعودة النازحين إلى قراهم وتحقيق الاستقرار في لبنان، وإحلال السلام".

ورحّب "بقرار الحكومة اعتبار بيروت مدينة خالية من السلاح، وبانتشار الجيش والقوى الأمنية فيها، ما انعكس ارتياحًا شعبيًا من شأنه أن يعمّم الثقة بقدرة الدولة على بسط السيادة وإشاعة الطمأنينة والاستقرار".

وشدد على "ضرورة إستكمال الدولة اللبنانية تنفيذ قراراتها لجهة نزع أي سلاح غير شرعي واحتكار القوة المسلحة وحظر النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله على كامل الأراضي اللبنانية"، داعياً الى "تعزيز هذا الانتشار وتوسيعه ليشمل كل المناطق حمايةً للبنانيين وحفاظًا على المؤسسات الشرعية والدستورية".

هذا وندد "بحملة التخوين والتهديد بالقتل التي يقودها حزب الله على الحكومة بشخص رئيسها كما وعلى رئيس الجمهورية، ومردّها إلى نجاح الدولة في انتزاع استقلالية القرار اللبناني في السياسة الخارجية وفصله عن مسار المفاوضات الإيرانية – الأميركية".

وأكد الحزب "مشاركته في المؤتمر الذي يعقده نواب بيروت لدعم قرارات الحكومة لاسيما في 5 و7 آب والمتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة و2 آذار والمتعلقة باعتبار الأعمال القتالية والأمنية لحزب الله خارجة عن القانون".

كذلك دعا إلى "الإسراع في تشكيل الوكالة الوطنية للدواء وتعيين أعضائها والشروع في عملها من دون إبطاء"، مضيفاً  "أن من مهامها تسجيل الأدوية والمتمّمات الغذائية بعد التأكد من جودتها ومطابقتها للمعايير العالمية، ومراقبتها في الأسواق وتسعيرها، لا سيما بعد صدور مراسيمها التطبيقية".

وشدد أيضاً على "ضرورة اعتماد وحدة المعايير في ما يتعلّق بدخول المرضى على نفقة وزارة الصحة، خصوصًا أن أكثر من نصف الشعب اللبناني يفتقد إلى أي تغطية صحية، في ظل أوضاع اقتصادية تطال جميع اللبنانيين الصامدين كما النازحين على حد سواء".

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟