اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفعت شركة متخصصة في تنظيم الفعاليات الرياضية دعوى قضائية ضد ليونيل ميسي بعد تغيبه عن مباراتين وديتين مع منتخب الأرجنتين في عام 2025.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية أن شركة "فيد" المتخصصة في تنظيم الفعاليات الرياضية والموسيقية الكبرى ومقرها ميامي، رفعت دعوى قضائية ضد ميسي والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بتهمة الاحتيال والإخلال بالعقد.

وتزعم الدعوى أن شركة "فيد" حصلت على الحقوق الحصرية لمباراتين وديتين كان من المقرر أن يخوضهما المنتخب الأرجنتيني في تشرين الأول 2025 ضد فنزويلا وبورتوريكو.

وتكمن الأزمة في أن ميسي كان ملزمًا تعاقديًا باللعب لمدة 30 دقيقة على الأقل في كل مباراة ما لم يتعرض للإصابة، ما جعل الشركة تدفع 7 ملايين دولار أميركي للاتحاد الأرجنتيني كجزء من الصفقة.

ومع ذلك، لم يشارك ميسي في أي من المباراتين، حيث فضل عدم المشاركة في مباراة 11 تشرين الأول على ملعب هارد روك في ميامي - مع أنه حضر المباراة وشاهدها من مقصورة خاصة - ليكون متاحًا لمباراة إنتر ميامي في الليلة التالية في ختام الدوري الأميركي.

وتم نقل ودية الأرجنتين مع بورتوريكو من ملعب "سولغر فيلد" في شيكاغو إلى ملعب إنتر ميامي السابق في فورت لودرديل، وهو ما يزعم الادعاء أنه تسبب في خسارة تزيد عن مليون دولار.

وتتضارب التقارير حول أسباب قرار نقل المباراة، حيث أشارت التقارير الأولية إلى أنه جاء نتيجة للاحتجاجات الاجتماعية التي أعقبت محاولة الرئيس دونالد ترامب إرسال قوات الحرس الوطني إلى شيكاغو.

ومن جانبه صرح لوكا سيرا، المتحدث باسم إدارة منتزهات شيكاغو، لوكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، بأن تغيير مكان المباراة كان بسبب انخفاض مبيعات التذاكر، وأن الجهة المنظمة هي من اتخذت القرار.

وتقول الدعوى إن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وعد شركة "فيد" بتعويض ذلك بإقامة مباراة مستقبلية ضد الصين في عام 2026، وهو ما لم يحدث.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُرفع فيها دعوى قضائية بسبب عدم مشاركة ميسي في مباراة، خلافًا لما وعد به الجماهير.

وتوصل الدوري الأميركي وفريق فانكوفر وايتكابس إلى تسوية دعوى قضائية جماعية في آذار الماضي بعد أن رُفعت دعوى قضائية ضد الكيانين بعد أن زعم ​​المشجعون أنهم اعتمدوا على "مواد ترويجية مضللة" بشأن مشاركة ميسي في مباراة في 25 أيار 2024.

الأكثر قراءة

قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار» واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة