اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقرّت حكومة الاحتلال الإسرائيلي خطة جديدة لتوسيع الاستيطان في الجولان السوري المحتل، بكلفة تُقدَّر بنحو مليار شيكل، تتضمن استيعاب آلاف المستوطنين وتحويل مستوطنة "كتسرين" إلى أول مدينة في المنطقة.

وقال الوزير في حكومة الاحتلال، زئيف إلكين، إن نحو 700 مليون شيكل من التمويل ستُغطّى ضمن خطة إعادة إعمار الشمال التي أُعلنت نهاية عام 2024، والبالغة 15 مليار شيكل، فيما ستخصص الوزارات الحكومية نحو 230 مليون شيكل إضافية.

وتهدف الخطة إلى جذب نحو 1500 عائلة استيطانية إلى مستوطنة "كتسرين"، من خلال استكمال تطوير الحي الثاني عشر، وإتاحة مناطق كانت مخصصة لإطلاق النار، إضافة إلى إنشاء 1500 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات المجلس الإقليمي في الجولان.

كما تشمل الخطة إنشاء منطقة تشغيل، ومستشفى بيطري استكمالاً لكلية الطب البيطري في جامعة كريات شمونة، إلى جانب إقامة مركز للبحوث الزراعية ومنتزه سياحي.

وتسعى سلطات "كتسرين"، التي يبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف مستوطن، إلى تحويلها إلى مدينة رئيسية في الجولان، مع رفع عدد سكانها إلى نحو 50 ألفاً مستقبلاً.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "معاريف" بأن الجيش الإسرائيلي يعمل على تغيير الواقع الميداني في المناطق التي يتمركز فيها داخل سوريا، في إطار استعدادات لبقاء طويل الأمد.

وأضافت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية حوّلت مواقع عسكرية سورية إلى قواعد تابعة لها، وزودتها ببنى تحتية وتقنيات متطورة تعزز من وجودها في المنطقة العازلة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، عبر التوغلات العسكرية وإقامة الحواجز وعمليات الاعتقال والتخريب في مناطق مختلفة من الجنوب السوري.