اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المجلس الدنماركي للاجئين أن أكثر من 4 ملايين شخص حول العالم مرشحون للتعرض للتهجير القسري بحلول نهاية العام المقبل، في ظل تراجع واضح في التزامات المانحين تجاه تمويل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، ما يفاقم من حجم الأزمات الإنسانية المتصاعدة.

ووفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، يوجد حالياً نحو 117 مليون نازح قسراً في جميع أنحاء العالم، مع ارتفاع عدد النزاعات إلى حوالي 130 نزاعاً، أي ضعف العدد المُسجّل في بداية هذا القرن.

وقالت شارلوت سلينت، الأمينة العامة للمجلس الدنماركي للاجئين إنه "بالنسبة للعائلات التي تهرب من الحرب ولا تملك سوى ملابسها، فإن الأمل ضئيل: فشبكة الأمان الدولية التي كانت قائمة سابقًا تعاني من ثغرات كبيرة مع تقلص المساعدات الإنسانية".

وأضاف المجلس الدنماركي للاجئين أن السودان، الذي دخلت الحرب فيه عامها الرابع هذا الأسبوع، ونزح منه 13.5 مليون شخص بالفعل، سيشهد أكبر زيادة في عدد النازحين، حيث سيُهجّر 670 ألف شخص إضافي هذا العام والعام المقبل.

وتحذر وكالات الأمم المتحدة من أنها قد تضطر إلى قطع الإمدادات الحيوية من المياه والغذاء عن تشاد المجاورة بسبب نقص التمويل. وقد استندت النتائج إلى مؤشرات رئيسية تتعلق بالأمن والبيئة وعوامل أخرى في 27 دولة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!