اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الخميس، أن وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان و"إسرائيل" جاء نتيجة ضغوط أميركية مباشرة على تل أبيب.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها: "علينا أن نعترف بصراحة، هذا وقف إطلاق نار فُرض على إسرائيل"، في إشارة إلى الدور الحاسم الذي لعبته واشنطن في فرض التهدئة.

وأوضحت المصادر أن ما وصفته بـ"معسكر كوشنر–ويتكوف" يقف وراء هذه الخطوة، في إشارة إلى مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهما جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

وأضافت أن المبعوثين مارسا ضغوطاً على ترامب لإنهاء الحرب في لبنان، خشية تأثيرها السلبي على مسار المفاوضات مع إيران، واحتمال انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع.

وبحسب المصادر، فإن الجهود الأميركية لم تنجح في فرض وقف دائم لإطلاق النار، ما دفع إلى الاكتفاء بتهدئة مؤقتة، في ظل تعقيدات المشهد الميداني والسياسي.

وأشارت إلى أن هذا الاتفاق يعيد الأوضاع عملياً إلى صيغة وقف إطلاق النار التي كانت قائمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والتي شهدت خروقات متبادلة من الطرفين.

كما لفتت إلى أن كوشنر وويتكوف خشيا من عدم رغبة "إسرائيل" في إنهاء الحرب، ما دفعهما إلى تكثيف الضغوط على الإدارة الأميركية لكبح التصعيد وفرض وقف القتال.

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب