اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت الهدنة في لبنان ليل الخميس – الجمعة عند منتصف الليل، وسط تحركات ميدانية تهدف إلى تسهيل عودة النازحين إلى قراهم، في وقت لا تزال فيه المخاطر الأمنية الناجمة عن مخلفات الحرب حاضرة في عدد من المناطق الجنوبية.

وفي هذا السياق، تعمل جرافات تابعة للجيش على ردم الحفر في محيط جسر القاسمية، بهدف توسيع الطريق وتحسينه بما يسمح بتسهيل حركة المرور وعودة السكان إلى بلداتهم. كذلك على طريق عريض دبين التي تربط مرجعيون بحاصبيا، بعدما انقطعت نتيجة القصف الذي استهدفها ليلا.

ميدانياً أيضاً، شهدت بلدة مجدل سلم حادثاً مأساوياً، حيث إستشهد فتى وأُصيب آخر بجروح، نتيجة انفجار أجسام من مخلفات الحرب تعود إلى جيش العدو الاسرائيلي.

وفي تطور أمني آخر، تعرّض فريق إسعاف تابع لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة كونين لاستهداف بقذيفة مدفعية ورشقات رشاشة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الفريق، وسط استمرار التوترات الميدانية في المنطقة.

وفي السياق ذاته، استهدف العدو ليلا، قبل دخول الهدنة حيّز التنفيذ، بلدة ديرميماس، بقذائف مدفعية عدة، طالت إحداها منزلاً ما أدى إلى اندلاع النيران في قسم منه.

وتوجّهت فرق من الدفاع المدني اللبناني من مركز القليعة إلى المكان، حيث عملت على إخماد الحريق والسيطرة عليه، واقتصرت الأضرار على الماديات دون تسجيل إصابات. 

وتأتي هذه الحوادث في ظل مرحلة حساسة يشهد فيها الجنوب اللبناني مزيجاً من الهدوء الحذر والتحركات الميدانية المرتبطة بعودة الحياة إلى المناطق المتضررة، مقابل مخاطر مستمرة من بقايا العمليات العسكرية السابقة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار