اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء "تقويض" وقف إطلاق النار الهش في لبنان جراء استمرار العمليات العسكرية.

وطالب ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، بتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود بين لبنان و"إسرائيل".

وأكد ماكرون وجوب "إلقاء" حزب الله سلاحه، على حد وصفه، واحترام "إسرائيل" السيادة اللبنانية ووقف الحرب.


في هذا السياق، رحبت وزارة الخارجية الفرنسية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة عشرة أيام بين "إسرائيل" ولبنان.

واعتبرت الخارجية أن هذه الهدنة هي خطوة أولى ضرورية ومرحب بها في توفير فترة راحة للشعب بعد عدة أسابيع من الصراع الدامي في لبنان و"إسرائيل".

ودعت الخارجية جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار هذا والامتناع عن أي عمل يمكن أن يعرض تنفيذ هذه الهدنة للخطر.

كما حثّت على إجراء مزيد من المحادثات بين "إسرائيل" ولبنان للعمل من أجل "التوصل إلى حل سياسي يشمل الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله"، وما بعد ذلك، "لرسم مسار للسلام والأمن لكلا البلدين".

وشددت الخارجية على أنها ملتزمة بالاحترام الكامل للسيادة اللبنانية وسلامة أراضيها، وفقاً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، مركدة أنها ستظل منخرطة بشكل كامل إلى جانب شركائها الأوروبيين والإقليميين والدوليين لمرافقة العملية الدبلوماسية الجارية.


الأكثر قراءة

واشنطن تفاوض بالعقوبات... و«إسرائيل»تصعّد ميدانياً رفض مُخابرات عربيّة ودوليّة الإفراج عن موقوفين إسلاميين