اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسلّم علي محمد سمعان منصب محافظ كركوك خلفاً لريبوار طه، القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، تنفيذاً لاتفاق سياسي يقضي بتدوير المنصب بين الأكراد والتركمان والعرب. وصوّت 14 عضواً في مجلس المحافظة لصالح سمعان، فيما قاطع الحزب الديمقراطي الكردستاني الجلسة، معتبراً أن الاتفاق الذي أُبرم في بغداد قبل عامين "صفقة مشبوهة" لا تعبّر عن إرادة أهالي كركوك.

وأكد الاتحاد الوطني أن تداول المنصب يعكس التزامه بالاتفاقات السابقة، بينما شدد الحزب الديمقراطي على رفض أي تفاهمات لا تقوم على شراكة حقيقية بين جميع المكونات. وفي أول كلمة له، قال المحافظ الجديد إن إدارته ستعمل على خدمة جميع مكونات كركوك من تركمان وعرب وكرد ومسيحيين، مشيراً إلى أن تطبيق مبدأ التدوير يعكس أن "كركوك ملك للجميع".

وتعهد سمعان بالعمل على معالجة أزمة الوقود، وزيادة ساعات تجهيز الكهرباء، وضمان استحقاقات المحافظة في ملف البترودولار، إضافة إلى تطوير القطاعات التربوية والصحية والصناعية لتأمين فرص العمل للشباب. كما شدد على أهمية الأمن المستدام ودعم الأجهزة الأمنية في ترسيخ سيادة القانون وحماية المواطنين.