اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت دراسة حديثة أن طريقة تحضير البروكلي قد تلعب دوراً مهماً في تحديد مدى استفادة الجسم من عناصره الغذائية، خاصة مضادات الأكسدة، .

ويُعد البروكلي من الخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف، إلا أن الاهتمام العلمي تركز بشكل خاص على مركب “السلفورافان”، وهو أحد مضادات الأكسدة المرتبطة بدعم صحة القلب وتقليل الالتهابات والمساهمة في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة.

وتوضح الدراسة أن تكوّن هذا المركب يعتمد على إنزيم حساس للحرارة، ما يعني أن طريقة الطهي قد تؤثر بشكل مباشر على كميته داخل الطبق النهائي. إذ إن التعرض لحرارة عالية أو الطهي لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراجع نشاط هذا الإنزيم، وبالتالي تقليل إنتاج السلفورافان.

في المقابل، تشير النتائج إلى أن الطهي الخفيف مثل التقليب السريع أو الطهي السريع على حرارة منخفضة يساعد في الحفاظ على نسبة أعلى من المركبات المفيدة داخل البروكلي.

خطوة بسيطة قبل الطهي قد تعزز الفائدة

ومن أبرز ما توصلت إليه النتائج أن تقطيع البروكلي وتركه لمدة تصل إلى نحو 90 دقيقة قبل الطهي قد يرفع من مستوى السلفورافان. ويُعتقد أن هذه الفترة تمنح الإنزيم وقتاً كافياً لإتمام التفاعل الكيميائي قبل أن يتأثر بالحرارة.

ورغم أن الدراسة لم تشمل جميع طرق الطهي مثل التبخير أو الميكروويف، فإنها أشارت إلى أن هذه الخطوة البسيطة قد تكون فعالة في زيادة القيمة الغذائية دون تغيير جذري في أسلوب التحضير.

قيمة غذائية لا تتغير

ويؤكد الخبراء أن البروكلي يظل خياراً صحياً مهما كانت طريقة الطهي، إلا أن بعض الأساليب قد تعزز فوائده أكثر من غيرها. كما أن مركب السلفورافان يرتبط بدوره في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم وتقليل الإجهاد التأكسدي.

وفي المحصلة، توضح الدراسة أن تفاصيل بسيطة في المطبخ قد تحدث فرقاً ملحوظاً في القيمة الغذائية للطعام، ما يفتح المجال أمام طرق سهلة لتعظيم الفائدة الصحية من الأطعمة اليومية.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب