شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله على أن "كل البيانات من وزارة الخارجية الأميركية وكل الأقاويل السياسية وكل الكلام الذي يصدر عن هنا وهناك، لن يكون له تطبيق على أرض الواقع".
وأكد فضل الله أن "الشعب هو الذي يفرض إرادته، وبنت جبيل والطيبة والخيام، هم من فرض على العدو أن يتراجع. ورغم كل ما فعله، فإن الصمود والثبات والإصرار والتمسك بالحق وبالأرض هو الذي أدى إلى نجاح الجهود الدبلوماسية المشكورة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأكد "ثوابتنا الوطنية، فنحن نريد وقف النار، ووقف كل الأعمال العدائية، وانسحاب العدو من أرضنا، وعودة النازحين، وإطلاق سراح الأسرى، وإطلاق مشروع إعادة الإعمار، فهذه هي القواعد والمبادئ".
وقال: "الهدف الأساسي لنا أن لا نعود إلى المرحلة السابقة، وأن ينسحب العدو، وأن يعود أهلنا إلى قراهم... لن نقبل بأي استسلام، ولن نقبل بأي خضوع، فهذا موضوع محسوم لدينا، وإذا أراد الأميركيون أن يعطوا للعدو الإسرائيلي، كما يقولون، حرية حركة، وأن بعض المسؤولين في لبنان يخضعون ويتنازلون، فهذا لن يكون له تطبيق على أرض الواقع".
ودعا السلطة اللبنانية إلى أن "تلتقط اللحظة التاريخية، وأن تستفيد من هذا الجو الإقليمي والدولي، أن تستفيد من هذا التواصل الإيراني السعودي، وأن تستفيد من هذا الضغط الإيراني الذي مورس من أجل انتزاع وقف إطلاق النار والعودة إلى القرار الأساسي الذي جرى في إسلام آباد".
وأضاف: "وقف إطلاق النار هذا يجب أن لا يكون لابتزاز السلطة من قبل العدو، وعلى السلطة في لبنان والمسؤولين في لبنان أن يستفيدوا من شعبهم، وأن يراهنوا عليه، وأن لا يختاروا التنازل والاستسلام".
ورداً على أسئلة الصحافيين، قال فضل الله: "المقاومة هي من فرض الوقائع في الميدان، ولا تستطيع السلطة تجاوز هذا الواقع، ونحن لا نريد لها أن تسلك مساراً تصادمياً، بل التفاهم مع شعبها والعودة إلى خياراته الوطنية والخروج من المفاوضات المباشرة التي لن تؤدي إلا إلى الخضوع للإملاءات الإسرائيلية، وهذا يهدد مستقبل لبنان ومصيره".
وتابع: "يوجد مسار إقليمي دولي يتشكل في اسلام آباد، وفيه إيران والسعودية، وعلى السلطة الاستفادة منه بدل الرهان على الإدارة الأميركية وزيادة الشرخ بين اللبنانيين، فهذه السلطة مسؤولة عن حالة التوتر الداخلي".
وقال: "الدولة لها آلياتها الدستورية والميثاقية، ولا يمكن للسلطة أن تتجاوزها. هناك فئة كبيرة ترفض مسار السلطة، وهي من أسقطت مع القوى الوطنية اتفاق 17 أيار، ولن تسمح اليوم بتكرار التجربة، والموضوع لا يخص الطائفة الشيعية فقط فهي فئة أساسية من الشعب اللبناني وترفض مسار التفاوض المباشر، ولن يستطيع أحد تجاوز دورها".
وأشار إلى أن "الوقت لم ينفد أمام السلطة للتراجع عن خطواتها التنازلية".
وحول إمكانية العودة إلى القتال، قال: "المقاومون في الميدان، وبعد انتهاء المهلة، إن عاد العدو للحرب، فسنتصدى له، ولكن نتابع الخطوات خطوة وراء خطوة".
وأشار إلى أن الشعب المقاوم الذي زحف إلى الجنوب يؤكد التمسك بالأرض، ورفض الاحتلال، وتحدي كل تهديد كما كان على مدى شهر ونصف شهر.
وتوجه إلى النازحين بالقول: "رغم كل هذا الدمار والوحشية الإسرائيلية، لم تستطع إسرائيل أن تنال من عزيمتكم ومن إرادتكم، وقد سمعنا أصواتكم منذ أن بدأت هذه الحرب وعند هذا الصباح وأمس في الليل، فكان صوتكم أقوى من صوت الطائرة والمدفع وصوت التهديد".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:06
ترقبوا نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وأسبانيا الثلاثاء الساعة العاشرة مساء بتوقيت بيروت
-
00:03
تفجير كبير في كونين
-
23:59
"إيه بي سي" عن رسالة ترامب إلى الكونغرس: الضربات على إيران ستكون محدودة ومدروسة ومخططاً لها وسننفذها بأسلوب يهدف إلى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين
-
23:58
التلفزيون الإيراني نقلا عن الجيش: استهداف سفينة أميركية "معادية" بصواريخ كروز
-
23:53
الجيش الإيراني: استهدفنا أنظمة اتصالات وخزانات وقود ومنظومة باتريوت وبرج مراقبة ومستودع ذخيرة للجيش الأميركي في الكويت
-
23:43
الحرس الثوري الإيراني: دفاعاتنا الجوية أسقطت مسيرة أميركية من طراز إم كيو 1 في مضيق هرمز
