اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واجهت المسلسلات التركية التي تتناول الجريمة والعصابات موجة من الانتقادات والهجوم، إذ ربط بعض رواد مواقع التواصل بين الحوادث المأساوية التي شهدتها تركيا ومشاهد العنف والأسلحة التي تتضمنها هذه الأعمال، خاصة حادثة مدرسة كهرمان مرعش التي أودت بحياة 9 أشخاص، بعدما أقدم طالب يبلغ من العمر 14 عامًا على إطلاق النار.

بعد تصاعد ردود الفعل المجتمعية الغاضبة والمطالبات بإيقاف هذا النوع من الأعمال، اتجهت الجهات المنتجة إلى مراجعة السيناريوهات، مع تقليل مشاهد الأسلحة والعنف، والتعامل بحذر أكبر مع مشاهد إطلاق النار في مسلسلات مثل "حلم أشرف"، و"تحت الأرض"، و"العائلة هي الامتحان"، و"هذا البحر سوف يفيض"، و"المدينة البعيدة"، و"المنظمة".


وتُعد هذه الخطوة تحوّلًا ملحوظًا نحو تقديم محتوى أكثر مسؤولية، من خلال تطوير اللغة البصرية والاعتماد على عناصر نفسية أعمق في السرد، من دون الإخلال بجوهر الأحداث.



الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار