واجهت المسلسلات التركية التي تتناول الجريمة والعصابات موجة من الانتقادات والهجوم، إذ ربط بعض رواد مواقع التواصل بين الحوادث المأساوية التي شهدتها تركيا ومشاهد العنف والأسلحة التي تتضمنها هذه الأعمال، خاصة حادثة مدرسة كهرمان مرعش التي أودت بحياة 9 أشخاص، بعدما أقدم طالب يبلغ من العمر 14 عامًا على إطلاق النار.
بعد تصاعد ردود الفعل المجتمعية الغاضبة والمطالبات بإيقاف هذا النوع من الأعمال، اتجهت الجهات المنتجة إلى مراجعة السيناريوهات، مع تقليل مشاهد الأسلحة والعنف، والتعامل بحذر أكبر مع مشاهد إطلاق النار في مسلسلات مثل "حلم أشرف"، و"تحت الأرض"، و"العائلة هي الامتحان"، و"هذا البحر سوف يفيض"، و"المدينة البعيدة"، و"المنظمة".
وتُعد هذه الخطوة تحوّلًا ملحوظًا نحو تقديم محتوى أكثر مسؤولية، من خلال تطوير اللغة البصرية والاعتماد على عناصر نفسية أعمق في السرد، من دون الإخلال بجوهر الأحداث.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:05
رئيس الجمهورية جوزاف عون يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا
-
18:01
ميرفي: المزيد من الضربات لن يؤدي إلا إلى إضعاف أميركا عسكرياً واقتصادياً
-
18:00
ميرفي: لا يوجد مخرج أمام ترامب فقد ازداد الموقف الإيراني جرأة
-
17:59
ميرفي: طالما أن الحرب مستمرة يظل مضيق هرمز مغلقاً وترتفع أسعار الوقود ولن يستمر ترامب في هذا النهج مع اقتراب موعد الانتخابات
-
17:59
ميرفي: الحرب تعرّض بلادنا للإفلاس وهناك خطط لتقليص الإنفاق على الرعاية الصحية والتعليم وتحسين الطرق لتمويل الحرب
-
17:59
ميرفي: وصلت مخزوناتنا من الأسلحة إلى مستويات منخفضة بشكل خطير وهذا أمر تدركه إيران جيداً
