اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي التزام الحزب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددًا على أنّ هذا الالتزام يبقى مشروطًا بعدم استمرار إسرائيل في خرق الاتفاق، كما حصل في تجارب سابقة.

ورأى قماطي، في حديث لـ"بي بي سي"، أنّ إعلان ترامب جاء نتيجة ضغوط إيرانية على واشنطن لإدراج لبنان ضمن إطار الهدنة التي تم التوصل إليها في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران.

ونفى وجود أي حوار بين حزب الله ورئاسة الجمهورية، أو أي تواصل مع الرئيس جوزاف عون منذ قرار التفاوض مع إسرائيل.

وفي ما يتعلق بمسألة حصر السلاح بيد الدولة، شدّد قماطي على أنّ ما وصفه بـ"سلاح المقاومة" هو شأن داخلي لبناني، يُفترض أن يُبحث ضمن إطار استراتيجية دفاعية يتوافق عليها اللبنانيون.

وفي الوقت نفسه، أبدى استعداد الحزب للتعاون مع الدولة ووضع سلاحه والتحول إلى حزب سياسي، في حال تحققت شروطه، وفي مقدّمها تحرير كامل الأراضي اللبنانية، وانسحاب إسرائيل بشكل كامل، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وتتقاطع مواقف قماطي مع تصريحات عضو المجلس السياسي وفيق صفا، الذي كان قد اكّد سابقا أن ملف سلاح الحزب غير قابل للنقاش في المرحلة الراهنة، مشدداً على أن أي بحث مستقبلي بهذا الشأن يرتبط بسلسلة شروط أساسية تبدأ بوقف إطلاق نار "حقيقي" وتنتهي بإعادة الإعمار.

كما اعتبر أن أي وقف لإطلاق النار يتيح "حرية حركة" لإسرائيل، كما حصل في 2024، لن يكون مقبولاً.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية