اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حققت الناشطة التقدمية أناليليا ميخيا فوزاً مريحاً في الانتخابات الخاصة بالدائرة الحادية عشرة في نيوجيرسي، بعد شهرين فقط من فوزها في الانتخابات التمهيدية، في نتيجة اعتُبرت مؤشراً جديداً على صعود التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي.

وجاء فوز ميخيا رغم حملة انتخابية اتسمت بإنفاق كبير من جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل، حيث أعلنت وكالة أسوشيتد برس تقدمها بفارق يقارب 20 نقطة مئوية على منافسها الجمهوري جو هاثاواي بعد فرز غالبية الأصوات.

وتُعرف ميخيا، التي عملت سابقاً ضمن حملة بيرني ساندرز الرئاسية عام 2020، بمواقفها الداعية إلى توسيع الرعاية الصحية، وإلغاء ديون الطلاب، ومواجهة الاحتكارات الكبرى، إضافة إلى إصلاحات جذرية في سياسات الهجرة.

وفي خطاب الفوز، أكدت أن العائلات من الطبقة الوسطى والعاملة في الولايات المتحدة “لا ينبغي أن تغرق في الديون، بينما يواصل المليارديرات تعزيز سيطرتهم على الاقتصاد”.

من جهته، انتقد منافسها الجمهوري مواقفها، معتبراً أن “السياسات اليسارية المتطرفة” التي تتبناها لا تحظى بدعم واسع، رغم النتيجة التي أظهرت تقدماً واضحاً لصالحها.

ويرى مراقبون أن هذا الفوز يتحدى رواية سابقة مفادها أن المرشحين التقدميين لا يمكنهم الفوز في دوائر مماثلة، خاصة بعد تفوقها في الانتخابات التمهيدية على مرشحين ديمقراطيين أكثر اعتدالاً.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الديمقراطيون لخوض انتخابات التجديد النصفي الأميركية 2026، في محاولة لاستعادة السيطرة على الكونغرس وتقليص نفوذ الرئيس دونالد ترامب.

وكانت ميخيا قد أثارت جدلاً خلال حملتها بعد وصفها الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة بأنه “إبادة جماعية”، وهو موقف لم يمنعها من كسب دعم شرائح واسعة من الناخبين، بما في ذلك داخل مجتمعات يهودية في دائرتها، وفق متابعين.

وفي المقابل، رفضت اتهامات بمعاداة السامية، مؤكدة التزامها بحماية حقوق جميع الناخبين، ومشددة على أنها ستعمل من موقعها التشريعي على مكافحة أي شكل من أشكال التمييز.

ومن المقرر أن تشغل ميخيا المقعد الشاغر لعدة أشهر، خلفاً للحاكمة ميكي شيريل، مع إعلانها خوض الانتخابات المقبلة في نوفمبر، في وقت ألمح فيه منافسها إلى احتمال الترشح مجدداً.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب