اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسود حالة من الاستياء العارم وانعدام الثقة بحكومة بنيامين نتنياهو أوساط مستوطني "الشمال"، وذلك على خلفية رضوخه لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالموافقة على وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما دفع بلدية مستوطنة "كريات شمونة، لإعلان الخروج في ما سموه "حرباً على مستقبلهم" رفضاً للاتفاق الذي وصفته بـ"اتفاق التخلي".

وبحسب ما نقل يائير كراوس، مراسل الشمال في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فقد قررت بلدية "كريات شمونة" تعطيل جهاز التعليم والخدمات البلدية غداً الأحد، بالتزامن مع انطلاق قافلة حافلات احتجاجية تجوب أنحاء الكيان تعبيراً عن حالة "اليأس" التي يعيشها "سكان" الشمال، الذين لم يعودوا يصدقون "تصريحات النصر" بعد أكثر من عامين من القتال.

وهاجم رئيس بلدية المستوطنة، أفيحاي شتيرن، حكومة نتنياهو بحدة، مؤكداً أن الاتفاق يُستخدم كـ"ورقة سياسية" قُبيل الانتخابات اللبنانية المقررة في أيار المقبل، وقال: "لن نكون بيدقاً... في الوقت الذي يُحتفل فيه في بيروت بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يُحصي القادة الأمنيون والعسكريون إنجازات المعارك في إيران ولبنان، بينما يشعر سكان الشمال بأنه جرى التخلي عنهم مرة أخرى".

وشدد شتيرن في بيان رسمي على أن حكومة نتنياهو "تدير ظهرها لمن هم تحت النار"، مؤكداً أن "هذا ليس نصراً مطلقاً بل إدارة ظهر لسكان الشمال"، وأضاف: "نحن نحتج بشدة على هذا الاتفاق الخطير الذي يتبلور فوق رؤوسنا، ولن نكون ضحايا لهدوء زائف". كما اعتبر أن التوقيت الأميركي للاتفاق يهدف إلى أن يكون "ورقة سياسية"، وأنهم لن يكونوا "أداة لعب لأحد في وقتٍ نعاني فيه من غياب أي أفق أمني".



الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب