اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو من أن الضغوط الأميركية المتزايدة على دول أميركا اللاتينية قد تؤدي إلى "تمرد" إقليمي ضد نفوذ واشنطن، في حال لم تُراجع الولايات المتحدة سياساتها تجاه المنطقة.

وفي مقابلة مع صحيفة إل بايس الإسبانية، انتقد بيترو إدراج اسمه على قائمة العقوبات التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) في وزارة الخزانة الأميركية، معتبراً أن هذه الإجراءات تُستخدم كـ"أداة سياسية للابتزاز" ضد القادة الذين يتبنون سياسات مختلفة عن واشنطن.

وقال: "هذا النظام يشبه ما كان قائماً في عهد ملك إسبانيا قبل قرون، وعندما فُرضت تلك الهيمنة، كان الرد في أميركا اللاتينية هو التمرد، وهذا ما قد يتكرر اليوم".

وتحدث بيترو عن التوتر مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الضغوط والعقوبات قد تدفع دول المنطقة إلى مواقف أكثر تشدداً، بدلاً من تحقيق الاستقرار.

كما اعتبر أن العملية العسكرية الأميركية التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وانتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، أثارت مخاوف واسعة لدى قادة المنطقة من إمكانية تكرار مثل هذه السيناريوهات.

ورغم الانتقادات، أكد بيترو أن علاقته الشخصية مع ترامب "جيدة"، مشيراً إلى أنهما تحدثا مرتين مؤخراً وتمكنا من تصحيح "روايات خاطئة" عن بعضهما البعض.

وأضاف أنه لم يتوجه إلى واشنطن "للركوع أو التوسل"، بل التقى ترامب بصفته رئيس دولة، في إطار علاقات رسمية بين بلدين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يقترب فيه بيترو من نهاية ولايته، حيث من المقرر أن يغادر منصبه في أغسطس/آب المقبل، وفقاً للدستور الكولومبي الذي يمنع إعادة انتخاب الرئيس لولاية ثانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟