تتوقف المصادر عند مجموعة من النقاط الاساسية، التي يعتبرها النائب السابق وليد جنبلاط بمثابة مسلمات لا يجوز تخطيها، نظرا لخطورة تداعياتها، في ظل الحديث المتزايد عن مفاوضات مباشرة، واحتمالات اللقاء على مستوى القمة، وابرزها:
- طرحه مقاربة تقوم على التدرج، حيث تكون المفاوضات التقنية والعسكرية هي المدخل، فيما تأتي السياسة في نهاية المسار، كترجمة لنتائج ملموسة لا كبديل عنها، من هنا تأكيده على أن اللقاءات مع "إسرائيل" تكون في خاتمة التفاوض، وهو ما عبر عنه برفضه اي اتصال هاتفي او لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الاسرائيلي.
ميشال نصر - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2343597
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:02
رائحة القهوة تمنح السعادة حتى لغير شاربيها؟!
-
09:25
الفضة ترتفع في المعاملات الفورية 3% إلى 63.32 دولار للأونصة
-
09:24
شركة كيبلر لتتبع السفن: 6 ناقلات نفط غادرت مضيق هرمز و21 سفينة دخلت المضيق هذا الأسبوع
-
08:32
صحيفة "التلغراف": الاتفاق المحتمل بين إيران وعُمان حول مضيق هرمز يشير إلى أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل
-
08:32
"التلغراف": الحرب التي خاضها ترامب ونتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها تنتهي بتوسيع واضح للنفوذ الإقليمي الإيراني
-
08:32
"التلغراف": اتفاقات السلام تعكس في النهاية نتائج المعارك على الأرض التي حاولت واشنطن تغييرها وفشلت
