اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن مرحلة ما بعد الحرب لا تعني انتهاء التحديات، بل تمثل بداية مرحلة أكثر حساسية تتطلب إدارة حذرة وتعاملاً عقلانياً مع التطورات الإقليمية والدولية.

وخلال جولة تفقدية في وزارة العدل، شدد بزشكيان على أن الحروب لا تخدم أي طرف، داعياً إلى تبني الحلول الدبلوماسية وخفض التوترات بدل الانزلاق نحو المواجهة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية اليقظة وعدم الثقة بالطرف المقابل في المرحلة الراهنة.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن التعامل مع المرحلة المقبلة يجب أن يجمع بين الحذر والانفتاح على الحلول السياسية، بما يضمن حماية المصالح الوطنية وتجنب عودة التصعيد.

وكان بزشكيان قد أكد في تصريحات سابقة أن إيران لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب، مشدداً على أنها لم تكن البادئة بأي صراع ولن تكون كذلك، وأن تحركاتها تأتي في إطار ما وصفه بالدفاع المشروع عن النفس، دون نية للاعتداء على أي دولة أخرى.

الكلمات الدالة