اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

افادت معلومات باكستانية بعدم وجود أي مؤشرات ملموسة حتى الآن على انعقاد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات المقبلة، رغم الاتصالات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها باكستان لمحاولة إنقاذ المسار التفاوضي وضمان عقد الجولة الثانية من المحادثات.

ويسعى الجانب الباكستاني  لأن تكون الجولة المقبلة أكثر جدية وبناءة وتؤسس لاتفاق محتمل، في وقت نقلت فيه مصادر مطلعة أن إيران ترفض المشاركة في أي مفاوضات جديدة عقب التصعيد الأميركي الأخير، خصوصاً بعد استهداف سفينة إيرانية واحتجازها في خليج عُمان، معتبرة ذلك تطوراً خطيراً يعيق استئناف الحوار.

ولم تسفر الاتصالات بين القيادتين الإيرانية والباكستانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن أي مؤشرات إيجابية تؤكد إمكانية عقد الجولة الثانية، فيما كشفت وكالة “أسوشيتد برس” أن إسلام آباد تكثف جهودها منذ الأحد للتواصل مع واشنطن وطهران بهدف إعادة إطلاق المحادثات.

وفي المقابل، نقل الإعلام الرسمي الإيراني عن مصادر مسؤولة أن طهران “لا تخطط حالياً للمشاركة في محادثات جديدة مع الولايات المتحدة”، في ظل استمرار التوتر المتصاعد على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة.

وبحث الرئيس أركان الجيش الباكستاني مع ترامب ملف التوتر المتصاعد المرتبط بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدر أمني باكستاني.

وبحسب المصدر، أبلغ رئيس أركان الجيش الباكستاني ترامب بأن استمرار الحصار المفروض على مضيق هرمز يشكل عائقاً أساسياً أمام تقدم المحادثات الجارية بين الجانبين، ويزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.

وأضاف المصدر أن ترامب من جهته أبلغ المسؤول العسكري الباكستاني بأنه سيأخذ هذه النصيحة بعين الاعتبار، في إشارة إلى إمكانية إعادة تقييم بعض الإجراءات المرتبطة بالتصعيد البحري وتأثيره على مسار المفاوضات.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب