اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ "خيار الدبلوماسية ليس علامة ضعف، بل هو تعبير عن مسؤولية وطنية تهدف الى عدم ترك أي مسار غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه".

وقال في كلمته أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "هدفنا ليس انخراطًا رمزيًا، بل على العكس، نحن مصممون على اغتنام هذه الفرصة للعمل نحو حل دائم"، وأضاف: "تسعى حكومتي، من خلال هذا المسار الدبلوماسي، إلى إنهاء الاحتلال، وضمان الإفراج عن أسرانا، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم".

وتابع: "إضافةً إلى ذلك، فإن إرادتنا في تكريس احتكار الدولة للسلاح، ووضع حدٍ للتدخلات الإقليمية في شؤوننا الداخلية، يجب ألا تكون موضع تساؤل بعد اليوم."

وختم قائلاً: "إن حجم التحديات التي نواجهها هائل، ويستدعي تضامنًا دوليًا أكبر. ولبنان يحتاج اليوم إلى شركائه الأوروبيين أكثر من أي وقت مضى:

أولًا: في مواصلة دعمنا لمواجهة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة.

ثانيًا: في تعزيز دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. فالمعادلة واضحة: كلما كان الجيش اللبناني اقوى، ضعفت الجهات المسلحة غير الشرعية.

ثالثًا: في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، بوصفها حجر الأساس للاستقرار طويل الأمد في لبنان… وفي المنطقة عمومًا."

وكان سلام قد التقى، خلال جولته، رئيس وزراء اللوكسمبورغ السيد لوك فريدن، حيث تم البحث في الأوضاع في لبنان والمنطقة.

وأكد فريدن خلال اللقاء "أن لبنان، كما المنطقة بأسرها، يحتاج إلى السلام"، مشددا على "أن المطلوب لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يتعداه إلى حل مستدام وذي صدقية، يحفظ سيادة لبنان واستقراره".

وجدد رئيس وزراء اللوكسمبورغ وقوف بلاده إلى جانب لبنان، مشيرا إلى "أن ما يجمع لبنان واللوكسمبورغ مهم جدا، لا سيما أن البلدين، على صغر حجمهما، يتمتعان بتأثير يفوق مساحتهما، الأمر الذي يجعل اللوكسمبورغ تدرك أهمية الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول.

من جهته، شكر الرئيس سلام فريدن على مواقفه السياسية الداعمة للبنان، وعلى المساعدات الإنسانية التي تقدمها اللوكسمبورغ، ووجّه إليه دعوة لزيارة لبنان.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟ كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟