اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، اليوم الأربعاء، عن تخصيص جزء من ميزانية العام المالي 2027، التي وصفتها بأنها "الأكبر في التاريخ"، لتطوير "الثالوث النووي" الأميركي.

يأتي الكشف عن خطة تطوير المشروع النووي الأميركي، في ظل صراع تشهده المنطقة، بين أميركا و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى، ويعتبر إنهاء البرنامج النووي الإيراني من أهم أهداف هذه الحرب.

ويتزامن الحديث عن تطوير "الثالوث النووي" النووي الأميركي مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعرض المختبرات النووية الإيرانية للتدمير الشامل، بواسطة ضربات القاذفة الاستراتيجية. 

وصرح الفريق ستيفن ب. ويتني، مدير "هيئة الأركان المشتركة لوزارة الحرب لشؤون هيكل القوات والموارد والتقييم"، بأن طلب الميزانية يتضمن 71.4 مليار دولار لتطوير المشروع النووي ودعم وتحديث أركان "الثالوث النووي" الثلاثة.

وقال إنه تم تخصيص 16.2 مليار دولار للغواصة من فئة "كولومبيا"، و6.1 مليار دولار لقاذفة القنابل (بي-21 رايدر)، و4.6 مليار دولار لبرنامج صواريخ "سينتينل" الباليستية العابرة للقارات، و1.5 مليار دولار للسلاح بعيد المدى.

وأضاف ويتني، في تصريح عبر موقع الوزارة، أن "طلب الميزانية هذا يعدّ استمرارًا لجهود التحديث الشاملة التي تُبذل في جميع أركان الثالوث النووي لضمان استمرار فعالية ردعنا النووي".


ولفت المسؤول العسكري إلى أنه "بالإضافة إلى هذه الاستثمارات في أسلحة ومنصات الردع النووي، يتضمن الطلب أيضًا 20.2 مليار دولار للاستثمار في بنية القيادة والسيطرة والاتصالات النووية".

وأكد ويتني أن ذلك "يضمن الإبلاغ في الوقت المناسب عن الإنذارات الصاروخية الاستراتيجية، ويعزز عملية صنع القرار الرئاسي في قيادة قواتنا النووية"، حسب قوله.

وأوضح أن "دعم القوات المشتركة يأتي أيضاً على رأس هذه الميزانية، مع التركيز على توفير السكن لأفراد الخدمة"، مضيفاً: "نعمل على معالجة البنية التحتية المتهالكة والمتداعية في منشآتنا وقواعدنا العسكرية، ضمن استثمار بقيمة 57 مليار دولار لصيانة وترميم وتحديث المنشآت".





الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب