كل ما نتج عن الصورة التاريخية في مقر وزارة الخارجية الأميركية هدنة لعشرة أيام. مسخرة بكل معنى الكلمة، اذا أخذنا بالاعتبار ما تعنيه تلك الصورة في مسار العلاقات المريرة بين لبنان و«اسرائيل».
أي هدنة حين تبتدع «تل أبيب» الخط الأصفر، وتدمر بلداته بتلك الوحشية مثلما دمرت بلدات الخط الأزرق، ليعكس ذلك المدى الهيستيري (التوراتي) لسياسات حكومة نتنياهو،
وحيث تعرية الآخر حتى من عظامه؟ وأي مفاوضات بين جنرال ترعرع على المناقبية العسكرية، ولاعب قذر يعتبر أن مصيره رهن بكمية الجثث التي يحملها على ظهره..غداً صورة أخرى في الخارجية الأميركية، التي قالت ان تمديد الهدنة (الفضيحة) رهن بتقدم المفاوضات. فضيحة حين تقابل خطوة الرئيس الرئيس اللبناني، الذي أعلن اعتزامه الوصول الى السلام بهدنة تحتسب بالدقائق، ولا تتوقف فيها عمليات القتل والدمار ولو لدقيقة واحدة.
نبيه البرجي - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2344447
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
"المذبحة الشيعية الكبرى"
-
لبنان يتأهــب لمرحلة ما بعـد اتفاق اسلام اباد مداولات إيجابية بين بعبدا وعين التينة... ودعم سعودي لتوحيد الموقف
-
بن فرحان أحيا تعاون السلطات لا "الترويكا" سعى إلى وحدة موقف لبناني من المفاوضات المباشرة
-
«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:53
ماكرون: البعثة البحرية الدولية التي أطلقتها باريس ولندن مستعدة لدعم فتح مضيق هرمز
-
07:52
بلديات القرى الجنوبية تدعو الاهالي للتريث بالعودة قبل التحقق من سريان وقف النار من الجهات المختصة
-
07:51
حركة المرور كثيفة على مدخل بيروت الشرقي من الكحالة حتى الجمهور
-
07:44
حركة المرور كثيفة على اوتوستراد جونية باتجاه ذوق_مكايل
-
07:43
حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الدورة
-
07:37
وزير خارجية باكستان: ممتنون للدعم والجهود الدبلوماسية الصادقة التي بذلتها دولنا الشقيقة بما في ذلك السعودية وقطر وتركيا ومصر وغيرها
