وجه البيت الأبيض بوضع ما يشبه قائمة "المشاغبين والمطيعين" من دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بحسب ما نقلت صحيفة "بوليتيكو".
وأوضحت الصحيفة أنّ خطوة البيت الأبيض "تأتي فيما تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن طرق لمعاقبة الحلفاء الذين رفضوا دعم الحرب على إيران".
وأشارت الى إنّ خطوة البيت الأبيض "تمثل أحدث مؤشر على أنّ ترامب ينوي تنفيذ تهديداته ضد الحلفاء الذين لا يلتزمون بالعمل وفق رغباته".
يأتي ذلك فيما أبدى البيت الأبيض استياءه من الحلفاء بوضوح، حين قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في إشارة إلى اسم عملية "إبيك فيوري" التي أطلقها "البنتاغون": "بينما كانت الولايات المتحدة دائماً سنداً لحلفائها المزعومين، فإن الدول التي نحميها بآلاف الجنود، لم تكن سنداً لنا طوال العملية".
وأضافت: "لقد أوضح الرئيس ترامب موقفه من هذا الوضع غير العادل، وكما قال، لن تنسى الولايات المتحدة ذلك".
وفي السياق، أشارت "بوليتيكو" إلى طرح وزير الحرب بيت هيغسيث الفكرة العامة في كانون الأول، حين قال إنّ "الحلفاء المثاليون الذين يبادرون إلى تقديم الدعم، مثل إسرائيل وكوريا الجنوبية وبولندا، وبشكل متزايد ألمانيا ودول البلطيق وغيرها، سيحظون بمعاملة خاصة منا"، أمّا "الحلفاء الذين لا يزالون يقصرون في أداء دورهم في الدفاع الجماعي، فسيواجهون عواقب وخيمة".
واستخدم هيغسيث في البداية مصطلح "الحليف المثالي" للإشارة إلى شركاء "الناتو" الذين زادوا إنفاقهم الدفاعي بما يتماشى مع أهداف الحلف البالغة 5% التي دافع عنها ترامب.
وذكر "البنتاغون"، في بيان، أنّ وزارة الحرب "ستولي الأولوية للتعاون والتفاعل مع الحلفاء المثاليين الذين يؤدون دورهم في دفاعنا الجماعي".
وأضاف البيان: "من خلال ذلك، سنمكّن هؤلاء الحلفاء من تعزيز دورهم في الدفاع عن مصالحنا المشتركة، مع تعزيز الحوافز المقدمة للحلفاء الآخرين للقيام بدورهم".
ووفقاً لاثنين من المسؤولين الأوروبيين المطلعين على الخطة، قد "يمنح هذا المفهوم الولايات المتحدة خيارات لسحب نشر القوات، أو إجراء مناورات مشتركة، أو إبرام صفقات عسكرية مع الحلفاء الذين يُنظر إليهم على أنهم "غير مناسبين"، ومنحها للحلفاء "المناسبين".
وسيوفر هذا المفهوم لترامب أدوات إضافية للتمييز بين الأعضاء الذين دعموا الجهود الأميركية في إيران - مثل إنهاء حصار طهران لمضيق هرمز والسماح باستخدام القواعد - وبين أولئك الذين لم يدعموها.
في الإطار، قال أحد الدبلوماسيين إن القائمة "تعكس هذا المفهوم على ما يبدو"، مضيفاً أنّ "لدى البيت الأبيض قائمة خاصة بالحلفاء المخالفين وأخرى بالحلفاء الملتزمين".
ووفقاً للمصادر، تتكتم الإدارة على أي تفاصيل، في الوقت الذي تدرس فيه الخيارات المتاحة، فيما لم يقدم المسؤولون توضيحاً كافياً بشأن طبيعة هذه المعاملة الخاصة أو العواقب المحتملة.
وقال مسؤول أوروبي آخر، طلب، كغيره، عدم الكشف عن هويته لمناقشة قضايا دبلوماسية حساسة: "يبدو أنهم لا يملكون أفكاراً محددة فيما يتعلق بمعاقبة الحلفاء غير الملتزمين، لافتاً إلى أنّ "نقل القوات أحد الخيارات"، لكنه في الأساس "يعاقب الولايات المتحدة، أليس كذلك؟".
وبحسب "بوليتيكو"، فإنّه "لا توجد بدائل كثيرة لنقل القوات الأميركية من أوروبا"، لذا من المرجح أن "تتضمن أي خطة محتملة نقلها من دولة إلى أخرى". وحتى مع ذلك، "قد يكون هذا النقل مكلفاً، ويستغرق وقتاً طويلاً".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:11
حزب الله: استهدفنا تجمعاً لآليّات وجنود جيش الإحتلال في محيط جبّانة مدينة بنت جبيل بصلية صاروخيّة وقذائف المدفعيّة
-
19:04
الخارجية التركية: فيدان بحث في اتصال مع عراقجي مستجدات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة
-
18:58
غارتان إسرائيليتان على مرتفعات بلدتي بريتال والخريبة في البقاع الشرقي
-
18:56
غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النبي شيت في البقاع
-
18:54
رئاسة الحكومة: الرئيس نواف سلام بحث مع السفير سيمون كرم المساعي الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار عشية توجهه إلى واشنطن
-
18:54
غارتان إسرائيليتان على السلسلة الشرقية في البقاع
