اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقتحمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين اليوم الأربعاء المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت محافظة القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية كـ"السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.

وأضافت أن مجموعات تابعة لما يسمى "الهيكل" نشرت دعوات تحريضية لحشد المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى، ورفع علم الاحتلال في باحاته.

وأشارت مصادر محلية إلى أن الاحتلال اعتقل 5 سيدات داخل باحات الأقصى بالتزامن مع اقتحام المستوطنين.

وقال شهود عيان إن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي لباحاته، وبحراسة شرطية.

وكانت جماعات يمينية متطرفة بما فيها "بأيدينا" دعت لاقتحامات واسعة للمسجد ورفع علم "إسرائيل" لمناسبة ذكرى إعلان إسرائيل الذي يصادف اليوم وفق التقويم العبري. وأظهرت إحدى الصور مستوطنا وهو يرتدي قميصا عليه علم "إسرائيل".

وتزامن ذلك مع استمرار تشديدات شرطة الاحتلال ونصب حواجز وإغلاق الطرق في مدينة القدس، وتقييد دخول المصلين للمسجد الأقصى، عبر احتجاز الهويات والتفتيش.

موقف حماس

وفي رده على ذلك، أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هارون ناصر الدين أن تدنيس جماعات المستوطنين باحات المسجد "الأقصى" المبارك يمثل إمعانا في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على الأقصى، واستمرارا لمحاولاته تكريس مشروع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني وفرض الطقوس التلمودية في باحات المسجد.

وقال القيادي ناصر الدين إن هذه الاقتحامات المتصاعدة تكشف حجم التطرف والحقد والمكر الذي يبيته المستوطنون للمسجد الأقصى ومدينة القدس، كما تعكس الغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال المتطرفة الراعية لهذه الاقتحامات.

وشدد على أن المسجد الأقصى المبارك حق إسلامي خالص، ولن تنجح أي محاولة لطمس هويته أو تغيير معالمه، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات التهويدية والاعتداءات.