اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تلقى ليستر سيتي ضربة قاسية بهبوطه المبدئي من دوري التشامبيونشيب، ليصبح على أعتاب اللعب في الدرجة الثالثة “ليغ وان” الموسم المقبل، بعد تعادله 2-2 مع هال سيتي.

ورغم تبقي جولتين على نهاية الموسم، فإن ليستر، صاحب المركز 23، لم يعد قادراً على اللحاق بمنافسيه في مراكز النجاة، مع بقاء احتمال ضئيل مرتبط بعقوبات محتملة على وست بروميتش ألبيون بسبب مخالفات مالية.

وتقدم هال سيتي عبر ليام ميلار، قبل أن يعادل جوردان جيمس من ركلة جزاء، ثم منح لوك توماس التقدم لليستر، لكن أولي ماكبيرني أعاد التعادل سريعاً، في نتيجة لم تخدم أصحاب الأرض.

ويأتي هذا السقوط بعد 10 سنوات فقط من الإنجاز التاريخي للنادي بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016، في واحدة من أعظم المفاجآت في تاريخ كرة القدم.

وتأثر الفريق هذا الموسم بخصم 6 نقاط بسبب مخالفات مالية، إلى جانب تراجع نتائجه بشكل كبير، حيث فاز في 3 مباريات فقط خلال فترة حاسمة من الموسم.

كما شهد الفريق تغييرات فنية لم تنجح في إنقاذه، بعد رحيل المدرب إنزو ماريسكا وتعيين غاري روويت، دون تحسن ملموس في الأداء.

ومن المنتظر أن ينضم ليستر إلى شيفيلد وينزداي في دوري الدرجة الثالثة، في موسم يُعد من الأسوأ بتاريخ النادي.

ورغم امتلاك الفريق ميزانية قوية ولاعبين ذوي خبرة، فإن الأداء المخيب وتدهور العلاقة مع الجماهير والإدارة عمّقا الأزمة، ما ينذر بصيف ساخن قد يشهد تغييرات جذرية في التشكيلة.