اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعقد مخططون عسكريون من أكثر من 30 دولة محادثات في لندن تستمر يومين، بهدف المضي قدماً في مهمة إعادة فتح مضيق هرمز ووضع خطط تفصيلية لحماية الملاحة في هذا الممر الحيوي.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن الاجتماع يبني على التقدم الذي تحقق خلال محادثات الأسبوع الماضي، في إطار تحرك دولي متسارع لضمان أمن الممر البحري، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وأكدت أكثر من 10 دول استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة، وذلك بعد مشاركة نحو 50 دولة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط في مؤتمر عبر الفيديو، في إشارة إلى رغبة متزايدة لدى الحلفاء في الانخراط، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم حاجته لدعمهم.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن الهدف من الاجتماعات هو تحويل التوافق الدبلوماسي إلى خطة عملية مشتركة لحماية حرية الملاحة ودعم وقف إطلاق نار دائم، معرباً عن ثقته بإمكانية تحقيق تقدم ملموس خلال اليومين المقبلين.

ومن المتوقع أن تركز النقاشات على تحديد القدرات العسكرية المطلوبة، وترتيبات القيادة والتحكم، وآليات نشر القوات في المنطقة.

ويأتي هذا المسار عقب محادثات استضافتها باريس بمشاركة أكثر من 40 دولة، في غياب الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده، بالتعاون مع فرنسا، ستقود مهمة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة فور توافر الظروف المناسبة.

وشددت لندن وباريس على أن هذه القوة ستكون ذات طابع دفاعي بحت، ولن تُنشر إلا بعد تثبيت وقف إطلاق نار مستدام في المنطقة.

الكلمات الدالة