اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجهاز الإحصائي في المغرب، اليوم الأربعاء، أن معدل التضخم السنوي، الذي يُقاس عبر مؤشر أسعار المستهلك، ارتفع إلى 0.9% خلال شهر آذار/مارس، مقارنة بانكماش بلغ -0.6% في الشهر السابق.

وأوضح التقرير أن أسعار المواد الغذائية، التي تُعد المحرك الأساسي للتضخم، سجلت ارتفاعًا بنسبة 0.6% على أساس سنوي، في حين ارتفعت أسعار السلع غير الغذائية بنسبة 1.1%. كما سجل التضخم الأساسي، الذي يستثني السلع الأكثر تقلبًا، زيادة بنسبة 0.6% على أساس سنوي و0.1% على أساس شهري، ما يعكس عودة تدريجية للارتفاع في مستويات الأسعار.

وفي سياق متصل، قالت الحكومة المغربية إنها لجأت إلى إعادة تقديم دعم مباشر لشركات النقل المهنية، بما يشمل سيارات الأجرة والحافلات والشاحنات، وذلك في أعقاب ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بتداعيات الحرب على إيران، بهدف الحد من انعكاساته على كلفة النقل واستقرار الأسعار.

وأكد وزير الميزانية المغربي فوزي لقجع أن برامج دعم الوقود، إلى جانب دعم أسعار الكهرباء وغاز الطهي، ستكلف الدولة نحو 1.6 مليار درهم شهريًا، أي ما يعادل حوالي 170 مليون دولار، في إطار سياسة تهدف إلى امتصاص الصدمات الخارجية وحماية القدرة الشرائية.

وفي سياق اقتصادي آخر، أعلن وزير الزراعة المغربي أحمد البواري أن المغرب يتوقع ارتفاع إنتاج الحبوب هذا الموسم إلى نحو تسعة ملايين طن، أي ما يقارب ضعف الموسم السابق، وذلك بعد تحسن كبير في التساقطات المطرية التي أنهت موجة جفاف استمرت سبع سنوات.

وأشار الوزير، خلال افتتاح معرض زراعي، إلى أن الحصاد تم على مساحة بلغت نحو 3.9 مليون هكتار، دون تقديم تفاصيل تفصيلية حول كل محصول على حدة، لافتًا إلى أن التوقعات الحالية تتماشى إلى حد كبير مع تقديرات سابقة نقلتها وكالة رويترز في فبراير الماضي عن تجار حبوب ومطاحن داخل المغرب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب