اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، جيمس سوان، إنه ناقش مع المسؤولين المحليين الحاجة إلى الحوار ومكافحة الإفلات من العقاب، فضلاً عن الجهود المشتركة لتحقيق استقرار دائم في مواجهة التحديات الأمنية المستمرة في الجزء الشرقي من البلاد.

وأكد سوان، في حديث صحافي مساء أمس الأربعاء في بونيا عاصمة مقاطعة إيتوري، التزام بعثة الأمم المتحدة بمواصلة ولايتها، مع إعطاء الأولوية لحماية المدنيين من خطر الجماعات المسلحة في المقاطعات المضطربة في شرق الكونغو، مضيفاً "لا تزال المجتمعات المدنية تتأثر بعنف الجماعات المسلحة، مما يتسبب في نزوح جماعي وتوترات بين المجتمعات".

ولفت إلى أن بعثة الأمم المتحدة ستواصل "ضمان الحماية المادية المباشرة لمئات الآلاف من النازحين بالتعاون الوثيق مع القوات الكونغولية"، مشدداً على أهمية تعزيز "الاستجابة المنسقة التي تشمل الجهات الفاعلة الرئيسية، بما في ذلك السلطات الكونغولية وقوات الأمن وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) والجهات الفاعلة الإنسانية والمجتمعات المحلية".

وكان بدأ سوان هذا الأسبوع جولة ميدانية في مقاطعتي كيفو الشمالية وإيتوري، اللتين تضررتا بشدة من العنف. وتُعد هذه الزيارة الأولى له إلى الميدان منذ توليه منصبه في وقت سابق من هذا الشهر في العاصمة كينشاسا.

من جهته، قال، روبرت سينينغا، رئيس الجمعية الإقليمية لشمال كيفو، إن "مشكلة متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة، المتهمين بارتكاب العديد من الانتهاكات الخطرة ضد المدنيين في المقاطعتين، لا ينبغي اعتبارها مجرد شأن داخلي للكونغو"، داعياً قوات حفظ السلام إلى "ضمان المراقبة الفعالة لوقف إطلاق النار بين المتمردين والحكومة في شرق الكونغو وحماية المدنيين".

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب