اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت كبيرة مبعوثي الأمم المتحدة إلى ليبيا، هانا تيتيه، إنّ المسار السياسي في البلاد يواجه حالة من التعثر، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية واستمرار الانقسامات بين المؤسسات، وهو ما قد ينعكس سلباً على الاستقرار العام.

وأشارت تيتيه، في رسالة لمجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء، إلى أنه "لسنا في المكان الذي نودّ أن نكون فيه من حيث التقدّم المحرز في خارطة الطريق"، محذّرة من أنّ "بعض الجهات الفاعلة الليبية لا تزال تتجاهل التوقّعات العامّة والمساءلة الديمقراطية".

كما أعربت عن قلقها من أنّ الهياكل المنشأة خارج الاتفاقات السياسية القائمة تقوّض الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإعادة توحيد مؤسسات الدولة، محذرةً من أنّ السماح للوضع بالاستمرار من دون ممارسة ضغط من أجل التغيير سيؤدّي إلى نتائج عكسية.

وقالت تيتيه إنّ "ممارسة الأعمال كالمعتاد في ظلّ الظروف الحالية يضفي شرعيّة غير مقصودة على الوضع الراهن بدلاً من تحفيز المفاوضات الجادّة وتشجيع التسويات الضرورية لإعادة توحيد البلاد"، مشيرةً إلى أنّ "هناك مخاطر وطنية وإقليمية على حدّ سواء لأيّ استمرار في التقاعس والمماطلة في تنفيذ خارطة الطريق".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشارت المبعوثة الليبية إلى تدهور الأوضاع منذ إحاطتها الأخيرة، وذكرت أنّ الضغوط وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتزايد الفقر هي علامات على الحاجة إلى تغيير جذري، قائلة "تؤكّد هذه الاتجاهات أنّ النموذج الاقتصادي الحالي، والممارسات التي يقوم عليها، لم تعد مستدامة".

وعن الوضع الأمني، أشارت تيتيه إلى أنه بالرغم من عدم تسجيل أيّ انتهاكات لوقف إطلاق النار، إلا أنّ الوضع لا يزال هشّاً، ولا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية وعلى طول الخط الساحلي الشمالي الغربي المضطرب، حيث تتنافس الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية على الأراضي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار