اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية بعد ظهر امس في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء.

وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وسلام، جرى خلاله البحث في الأوضاع العامة في البلاد وآخر المستجدات.

واستُهلّت الجلسة بدقيقة صمت حداداً على الشهداء، ولا سيما الإعلاميين وجنود "اليونيفيل".

واستهل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كلمته بالتوجه إلى الوزراء، بالقول: "الاتصالات التي أُجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، ونتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية، ووُضع الرئيسان نبيه بري ونواف سلام في أجوائها، تركزت على وقف إطلاق النار، وإطلاق مسار التفاوض على أساس إنهاء حالة الحرب مع "إسرائيل"، وانسحابها من الأراضي التي تحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، والبحث في النقاط العالقة حول الخط الأزرق، وثمة وسائل إعلامية تناولت هذا الملف على نحو غير دقيق، وأوردت معلومات غير صحيحة"، واكد ان الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لم يكن وارداً لديّ مطلقاً".

وتابع: "ان لقاء واشنطن هو من أجل تمديد وقف إطلاق النار، ويشمل أيضاً وقف تدمير المنازل، والاعتداء على المدنيين ودور العبادة، والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي، هذا ما حملته سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة السفيرة ندى حمادة معوض إلى اللقاء، وعملت ما في وسعها من أجل الحصول على هذه البنود".

المقررات

وفي السياق، أعلن وزير الاعلام بول مرقص، خلال تلاوته مقررات الجلسة أنّ "الرئيس عون أكد أنّ ملف لبنان عاد للمرة الأولى إلى الطاولة الأميركية، ما يفتح الباب أمام ترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار، وأن عون أعرب عن أمله في زيارة واشنطن قريبًا لوضع الرئيس الأميركي في صورة الأوضاع التي يعيشها لبنان".

كما أشار مرقص "إلى إمكانية طرح رفع بدل النقل لموظفي القطاع العام وتقديم مساعدة لهم"، مضيفا "أنّ رئيس الحكومة أكد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اهتمام لبنان بمؤتمر دعم القوى المسلحة اللبنانية، مع التشديد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب وإعادة إعمار القرى الجنوبية".



الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته