اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) بدأت تحويل صواريخ كانت مخصصة لدول أوروبية إلى مخزونات الجيش الأميركي، في خطوة تعكس حجم الاستنزاف الذي خلفته الحرب مع إيران.

وبحسب المسؤولين، فإن تعويض الذخائر التي استُهلكت خلال الحرب قد يستغرق ما يصل إلى ست سنوات، في ظل وتيرة الاستخدام المرتفعة والتحديات المرتبطة بسلاسل الإنتاج العسكري.

وأشار التقرير إلى أن النقص المتزايد في الذخائر يثير مخاوف استراتيجية داخل واشنطن، إذ قد يحدّ من قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن تايوان في حال وقوع غزو صيني محتمل، ما يفتح جبهة قلق جديدة تتجاوز الشرق الأوسط.

وأوضح المسؤولون أن الجيش الأميركي أطلق ما بين 1500 و2000 صاروخ دفاع جوي منذ بدء الحرب مع إيران، إلى جانب أكثر من 1000 صاروخ من طراز توماهوك بعيد المدى.

وتعكس هذه الأرقام، وفق التقرير، ضغطاً غير مسبوق على الترسانة الأميركية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة ترتيب أولوياتها العسكرية بين مسارح متعددة، من الخليج إلى شرق آسيا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذا الاستنزاف قد يفرض قيودًا على قدرتها على الاستجابة لأزمات كبرى في المستقبل.


ويضع "البنتاغون" خططًا لعدة سيناريوهات بغض النظر عن التحولات الجيوسياسية والاعتبارات السياسية في واشنطن، فيما يؤكد مسؤولون أميركيون أنه لا توجد مؤشرات على صراع وشيك مع الصين.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب