اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعمل قادة عسكريون أميركيون على وضع خطط جديدة لاستهداف القوات الإيرانية في مضيق هرمز في حال انهيار وقف إطلاق النار الحالي مع إيران، بحسب ما أوردته شبكة "سي إن إن" الأميركية.

تبرز من بين الأهداف التي يعمل عليها المخططون العسكريون الأميركيون، "استهداف قادة عسكريين إيرانيين محددين وغيرهم من المعرقلين داخل النظام للتسوية مع الولايات المتحدة، ومنهم أحمد وحيدي، قائد "الحرس الثوري". ونقلت الشبكة عن مسؤول في وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" قوله إن "الجيش الأميركي يواصل تقديم خيارات للرئيس ترامب، وجميع الخيارات مطروحة". ورجحت مصادر في حديثها للشبكة أن "تستهدف الضربات الأميركية المقبلة القدرات العسكرية الإيرانية المتبقية، بما في ذلك الصواريخ وقاذفاتها ومنشآت الإنتاج التي لم تُدمر في الموجة الأولى من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، أو التي ربما نُقلت إلى مواقع استراتيجية جديدة منذ بدء وقف إطلاق النار".

وذكرت المصادر  أن "عدة أنواع من الأهداف الإيرانية قيد الدراسة حالياً، تشمل خياراتها توجيه ضربات مع التركيز بشكل خاص على الاستهداف الديناميكي لقدرات إيران حول مضيق هرمز وجنوب الخليج العربي وخليج عُمان.

وتشمل الخطط أيضاً شن هجمات محتملة ضد زوارق هجومية سريعة صغيرة وسفن زرع ألغام وغيرها من الأصول التي ساعدت طهران على إغلاق هذه الممرات المائية الحيوية واستخدامها كورقة ضغط على أميركا.  وقال مصدر مطلع إنه "ما لم يتم إثبات تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، أو التأكد شبه التام من قدرة الولايات المتحدة على الحد من المخاطر باستخدام قدراتها، فسيتوقف الأمر على مدى استعداد ترامب لتحمل المخاطر وبدء إرسال السفن عبر المضيق".

وأكدت المصادر أن الجيش الأميركي قد ينفذ تهديد ترامب السابق بضرب أهداف ذات استخدام مزدوج وبنية تحتية، بما في ذلك منشآت الطاقة، في محاولة لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.  وحذر بعض المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين من أن ضرب أهداف البنية التحتية سيمثل تصعيدًا مثيرًا للجدل في الصراع.

وقالت مصادر للشبكة إن "ترامب يبدو متخوفاً من إعادة إشعال الحرب مع إيران، ويفضل حلاً دبلوماسياً للنزاع. لكن في الوقت نفسه، أقرت أوساط متعددة بأن تمديد ترامب للهدنة ليس "إلى أجل غير مسمى"، وأن الجيش على أهبة الاستعداد لاستئناف الضربات إن لزم الأمر".

الكلمات الدالة