اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي سفير فرنسا هيرفي ماغرو وممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ.

حضر اللقاء نائب رئيس البلدية أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستعراض سير أعمال الإيواء المستمرة في المدينة، وناقش المجتمعون التداعيات التي تركتها الهدنة المعلنة على حركة النزوح، سواء من حيث استقرار أعداد النازحين أو التحديات الجديدة التي تفرضها المرحلة، كما تم التركيز على وضع خطط عملية لضمان استدامة الخدمات الأساسية في مراكز الإيواء لأطول فترة ممكنة، في ظل استمرار الأزمة وضرورة تأمين مقومات الصمود للوافدين.

وأثنى السفير ماغرو وبيلينغ في تصريح مشترك على الجهود التي تبذلها البلدية ووحدة إدارة الكوارث وأكدا أن "ما عايناه في بلدية صيدا خلال الأزمة يعد نموذجاً يُحتذى به في إدارة الأزمات، حيث يتم بذل جهود استثنائية منظمة ومهنية عالية جداً في عمل غرفة العمليات، وأن هذه الاحترافية في التعامل مع ملفات الإيواء والإغاثة، والتفاني الذي يجمع بين الحس الإنساني والتخطيط الإداري السليم هي التي مكّنت المدينة من احتواء تداعيات النزوح".

من جهته، رحب حجازي بالوفد الزائر، معبراً عن امتنان المدينة لهذا الاهتمام الدولي، ومؤكداً "أن زيارة سعادة السفير والممثلة الأممية تعني الكثير، فهي تأكيد على تضامن المجتمع الدولي مع صيدا في مواجهة هذه التحديات الصعبة"، وشكر لفرنسا ومفوضية اللاجئين على  دعمهما المستمر.

وقال حجازي:" نعتبر ثناءهم على عمل فريقنا في غرفة العمليات وساماً نضعه على صدر كل موظف ومتطوع ساهم في العملية الاغاثية، نحن عازمون على مواصلة عملنا بكل شفافية واحترافية لضمان كرامة أهلنا النازحين".

اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين "أهمية استمرار التنسيق الوثيق، لضمان جهوزية المرافق البلدية والخدمية للتعامل مع كل الاحتمالات الميدانية المستقبلية".

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار