اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، مساء الجمعة، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين.

وكان في استقبال عراقجي لدى وصوله نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش ورئيس أركان الدفاع، المشير عاصم منير، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية الإيراني اجتماعات مع القيادة الباكستانية العليا لمناقشة آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.

بدورها، أكدت وكالة "تسنيم"، أن عراقجي أعلن رسمياً عزمه القيام بجولة تشمل باكستان وسلطنة عمان وروسيا، موضحاً جدول أعمالها، في إطار زيارات دبلوماسية اعتيادية.

وأشارت الوكالة إلى أن وسائل إعلام أميركية سارعت، عقب الإعلان، إلى تداول أخبار حصرية استناداً إلى مصادر مجهولة، بينها تقارير لموقع "أكسيوس" تحدثت عن عدم مرافقة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف للوزير، وهو ما اعتبرته الوكالة أمراً غير ذي صلة بطبيعة الزيارة.

وشددت "تسنيم" على أن الجولة لا تندرج ضمن مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة، بل تأتي في سياق تحركات دبلوماسية تقليدية، لافتةً إلى أن ما أوردته شبكة "سي إن إن" حول نية واشنطن إرسال مبعوثين إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي، يفتقر إلى أساس.

وبحسب الوكالة، فإن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تهدف إلى إجراء مشاورات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن تطورات إقليمية، ولا سيما ما يتصل بإنهاء الحرب، وليس لعقد مفاوضات مع الجانب الأميركي.

كما انتقدت الوكالة تكرار وسائل إعلام ومسؤولين أميركيين الحديث عن جولات تفاوض جديدة خلال الأيام الماضية، مشيرةً إلى تداول معلومات غير دقيقة، من بينها الحديث المتكرر عن توجه نائب الرئيس الأميركي إلى مفاوضات لم تتم.

وفي وقتٍ سابق، أفادت وكالة "إرنا" بأنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيبدأ، مساء الجمعة، جولة تشمل إسلام آباد ومسقط وموسكو، بهدف إجراء مشاورات ثنائية وبحث التطوّرات الجارية في المنطقة، ولا سيما مستجدّات العدوان الأميركي–الإسرائيلي ضدّ إيران.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب