اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته اليونان السبت، أن بند الدفاع المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي أقوى من ذاك الذي تنصّ عليه معاهدة حلف شمال الأطلسي.
ووصف ماكرون بند الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة 42,7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي بـ"الراسخ"، ويلزم هذا البند بقية دول التكتل التصدي لأي هجوم يتعرض له أحد الأعضاء.
واعتبر ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن لا لبس فيه و"أقوى من المادة الخامسة" في المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي.
ورأى أن البند "يتيح التضامن بين الدول الأعضاء، لكنه لا يترك أي خيار"، وفق تعبيره.
وفي ظل ذلك، يشارك ماكرون مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في تنظيم مؤتمرات دولية حول التعاون العسكري، خارج نطاق حلف الناتو.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:51
بقائي: أي منطقة أو أي جزء من أراضي أي دولة يُستخدم للاعتداء على إيران سيُعد بطبيعة الحال مشمولاً بالإجراءات الدفاعية الإيرانية
-
10:51
بقائي: لم تُستبعد أيٌّ من القواعد الأميركية في أي دولة من دول المنطقة من بنك أهدافنا
-
10:44
لا شك في أن اتفاق مذكرة التفاهم قد انتهى، والطرف الأميركي هو من ينقض الاتفاق بشكل واضح
-
10:43
بقائي: كل ما نواجهه اليوم في المنطقة والعالم هو نتيجة الاعتداءات الأميركية والصهيونية ضد إيران خلال الأشهر الماضية
-
10:42
بقائي: انتهكت واشنطن مذكرة التفاهم كما عرضت أمن الملاحة للخطر وتسببت أيضاً في تصعيد التوترات في المنطقة
-
10:42
بقائي: نطالب أصدقاءنا في تركيا بتوضيح هذه المقاربات العجيبة
