اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تقول مصادر سياسية مطلعة إنّ باريس تنظر إلى الجنوب اللبناني باعتباره العقدة الأساسية لأي تسوية مقبلة: فإذا عاد السكان من دون إعمار، انهار الاستقرار. وإذا وُجد الإعمار من دون دولة، عاد الانفجار. وإذا حضر الجيش من دون تمويل، بقي الانتشار شكلياً.

من هنا، تعمل فرنسا على خطة إنقاذية ثلاثية الأبعاد، تتجاوز الدعم التقليدي للبنان، وترتكز على؛ جيش قوي، دولة فاعلة، وجنوب قابل للحياة. وتصوّر ماكرون، وفق المصادر، هو رسالة واضحة مفادها أنّ باريس تريد استعادة دورها التاريخي في الملف اللبناني، ولا سيما بعد تهميشها عن مسار التفاوض المباشر رغم عضويتها الأساسية في آلية مراقبة وقف النار "الميكانيزم"، وثقلها داخل قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان.

بنود الخطّة الإنقاذية التي يطرحها ماكرون بالنسبة للبنان، تجيب المصادر السياسية بأنّ فرنسا ستلتزم : أولاً، تدعم لبنان في أي مفاوضات مقبلة مع "إسرائيل"، ثانياً: مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وثالثاً مساهمة مباشرة في إعمار الجنوب.


دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2345972


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب