اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أمّا لماذا تتحرّك فرنسا الآن بقوّة، فلأنّ واشنطن، على ما توضح المصادر السياسية، قد حيّدتها أولاً عن التفاوض المباشر. فرغم أنّ فرنسا عضو أساسي في لجنة "الميكانيزم"، ورغم ثقلها في لبنان، تمّ استبعادها من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتلّ أبيب، والتي تجري برعاية أميركية. وعبّرت مصادر أوروبية عن هذا الأمر بأنّ باريس تعتبر ذلك تهميشاً لدورها التاريخي. لذلك اختارت الردّ من بوّابة أخرى: إذا أُغلقت طاولة السياسة، تُفتح ورشة الاقتصاد والإعمار.

ثانياً، لأنّ باريس لا تريد خسارة نفوذها اللبناني. فلبنان بالنسبة لفرنسا ليس مجرد ملف خارجي، بل آخر مساحة تأثير واضحة لها في المشرق. وأي تسوية أميركية – "إسرائيلية" – إقليمية تتجاوز باريس ستعني خسارة استراتيجية.

وثالثاً، لأنّ الدمّ الفرنسي سقط مرّات عدّة في الجنوب، وآخرها مقتل جنديين فرنسيين من قوّات "اليونيفيل" في الجنوب. الأمر الذي رفع منسوب الغضب داخل باريس، وأعاد طرح سؤال: كيف تبقى فرنسا تدفع الثمن من دون أن يكون لها دور سياسي؟


دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2345972


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب