أمّا لماذا تتحرّك فرنسا الآن بقوّة، فلأنّ واشنطن، على ما توضح المصادر السياسية، قد حيّدتها أولاً عن التفاوض المباشر. فرغم أنّ فرنسا عضو أساسي في لجنة "الميكانيزم"، ورغم ثقلها في لبنان، تمّ استبعادها من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتلّ أبيب، والتي تجري برعاية أميركية. وعبّرت مصادر أوروبية عن هذا الأمر بأنّ باريس تعتبر ذلك تهميشاً لدورها التاريخي. لذلك اختارت الردّ من بوّابة أخرى: إذا أُغلقت طاولة السياسة، تُفتح ورشة الاقتصاد والإعمار.
ثانياً، لأنّ باريس لا تريد خسارة نفوذها اللبناني. فلبنان بالنسبة لفرنسا ليس مجرد ملف خارجي، بل آخر مساحة تأثير واضحة لها في المشرق. وأي تسوية أميركية – "إسرائيلية" – إقليمية تتجاوز باريس ستعني خسارة استراتيجية.
وثالثاً، لأنّ الدمّ الفرنسي سقط مرّات عدّة في الجنوب، وآخرها مقتل جنديين فرنسيين من قوّات "اليونيفيل" في الجنوب. الأمر الذي رفع منسوب الغضب داخل باريس، وأعاد طرح سؤال: كيف تبقى فرنسا تدفع الثمن من دون أن يكون لها دور سياسي؟
دوللي بشعلاني - الديار
لقراءة الخبر كاملا اضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2345972
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:05
تعادل سلبي بين منتخب إيران وبلجيكا ضمن منافسات كأس العالم
-
23:35
كسيوس عن دبلوماسي أميركي: مناقشات الفرق الفنية ستستمر ومن المرجح أن تبقى في سويسرا لمواصلة عملها
-
23:33
أكسيوس عن دبلوماسي أميركي: المحادثات على المستوى السياسي الرفيع من المتوقع أن تنتهي الاثنين
-
23:33
الداخلية القطرية: الحادث بمصنع في رأس لفان نتج عن عطل فني وأسفر عن إصابات دون وقوع تسريب يشكل خطرا على السلامة
-
23:32
أكسيوس عن دبلوماسي أميركي: الأطراف الأربعة جميعها راضية عن الطريقة التي سارت بها المحادثات
-
23:32
أكسيوس عن دبلوماسي أميركي: نشعر أن الجولة الأولى من المحادثات تضع الأسس اللازمة لبناء الثقة في المرحلة المقبلة
