اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأحد، أنه سيتحالف مع رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت لخوض الانتخابات التشريعية المقررة لاحقًا هذا العام ضمن جبهة موحدة، بهدف الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال بينيت، في بيان متلفز مشترك مع لابيد، إنهما اتخذا "الخطوة الأكثر وطنية" عبر تأسيس حزب جديد يحمل اسم "معاً" برئاسته، مضيفًا أن هذا الحزب سيقود إلى "نصر كبير ويفتح عهدًا جديدًا" في إسرائيل.

من جهته، أكد لابيد أن بينيت "سياسي يميني لكنه صادق"، مشيرًا إلى وجود ثقة متبادلة بينهما، ومعتبرًا أن هذه الخطوة ستسهم في توحيد معسكر الإصلاح وتركيز الجهود نحو إحداث تغيير سياسي.

وكان لابيد قد أعلن في وقت سابق عزمه خوض الانتخابات إلى جانب بينيت ضمن قائمة مشتركة، في الاستحقاق المقرر في أكتوبر/تشرين الأول، في محاولة لتعزيز فرص المعارضة في مواجهة نتنياهو.

وفي هذا السياق، تعهد بينيت بأنه في حال فوزه سيشكل لجنة تحقيق وطنية في الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر 2023، وهو ما ترفضه الحكومة الحالية بقيادة نتنياهو.

ويُعد كل من لابيد وبينيت من أبرز منتقدي إدارة نتنياهو للحروب التي تخوضها إسرائيل منذ ذلك التاريخ، إذ وصف لابيد وقف إطلاق النار مع إيران بأنه "كارثة سياسية".

وسبق أن شكّل الرجلان حكومة ائتلافية في عام 2021، قبل أن تسقط نهاية 2022، ليعود نتنياهو إلى السلطة على رأس ائتلاف يُعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن بينيت يُعد من أبرز المرشحين القادرين على منافسة نتنياهو في الانتخابات المقبلة، فيما دعا الأخير الوزير السابق غادي أيزنكوت للانضمام إلى الجبهة الجديدة.

في المقابل، يستعد نتنياهو لقيادة حزب "الليكود" في الانتخابات، وهو الذي يُعد أطول رؤساء الحكومات بقاءً في المنصب في تاريخ إسرائيل، حيث شغل المنصب لأكثر من 18 عامًا عبر ولايات متعددة.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب