اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ترددت معلومات عن قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بنقل كامل الوثائق الرسمية، بما فيها تلك العائدة للسجل العقاري، من سرايا بنت جبيل إلى داخل الأراضي المحتلة، في خطوة بالغة الخطورة تستوجب تحركًا عاجلًا من قبل السلطات اللبنانية المعنية على المستويات كافة، لما لها من تداعيات قانونية وسيادية مباشرة.

وتطرح هذه الخطوة الكثير من علامات الاستفهام حول الأهداف الحقيقية الكامنة وراءها، على ما تقول المصادر، خصوصًا أن إسرائيل درجت خلال الفترة الاخيرة على اعتماد هذا الأسلوب سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، حيث استخدمت السيطرة على الوثائق كوسيلة لإعادة رسم الملكيات والتحكم بالحقوق العقارية للسكان.

وتخوفت المصادر، من أن يكون الهدف من نقل هذه السجلات هو التلاعب بالبيانات الرسمية أو استخدامها كورقة ضغط في أي مفاوضات مقبلة، أو حتى تمهيدًا لفرض وقائع جديدة على الأرض، خصوصا اذا صحت المعلومات عن عدم وجود نسخ ثانية من الوثائق، مشيرة إلى أن مبنى السرايا لم يتعرض للقصف أو التدمير خلال الاشتباكات، ما يثير الشبهات حول تعمد الحفاظ عليه للوصول إلى محتوياته، علمًا أن الموظفين كانوا قد غادروه على عجل دون التمكن من نقل الملفات، عقب تهديدات مباشرة لسكان المدينة بضرورة إخلائها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التصعيد الاسرائيلي يضرب الهدنة ولبنان يتمسك بوقف النار جلسة تشريعية قريبا وقانون العفو على جدول الاعمال