اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّد السفير والممثل الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن إيران دافعت باستمرار عن حرية الملاحة والأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان، محذرًا من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.

وفي كلمة له، شدد على أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن الدائمين في الخليج والمنطقة الأوسع إلا من خلال وقف دائم للعدوان على إيران، مدعومًا بضمانات موثوقة بعدم تكراره، مع احترام كامل للحقوق والمصالح السيادية الإيرانية.

وأشار إيرواني إلى أن الولايات المتحدة و"الكيان الإسرائيلي" شنا، منذ 28 شباط/فبراير، حربًا وصفها بـ"العدوانية وغير المبررة" ضد إيران، في انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ما أدى إلى تهديد الأمن الإقليمي والدولي وتعطيل حرية الملاحة.

وأوضح أن مضيق هرمز يُستخدم بشكل متزايد لدعم عمليات عسكرية، بما في ذلك نقل معدات تُستخدم في أعمال عدائية ضد إيران، الأمر الذي يعرض الملاحة الدولية لمخاطر غير مسبوقة.

ولفت السفير الإيراني إلى أن الولايات المتحدة تواصل، بحسب تعبيره، أعمالًا غير مشروعة دوليًا، من خلال فرض حصار بحري والاستيلاء على سفن تجارية إيرانية واحتجاز طواقمها، داعيًا مجلس الأمن إلى إدانة هذه الخطوات والمطالبة بالإفراج الفوري عنها.

كما شدد على أن إيران، بصفتها دولة ساحلية يمر ضمن مياهها الإقليمية مضيق هرمز، اتخذت إجراءات عملية ومتوافقة مع القانون الدولي لضمان سلامة الملاحة ومنع استخدام الممر المائي لأغراض عسكرية.

وختم إيرواني بالتأكيد على أن أي تعطيل لحركة النقل البحري في الخليج وخليج عُمان ومضيق هرمز يقع "مباشرة على عاتق الولايات المتحدة وحلفائها"، معتبرًا أن سياساتهم هي السبب في تصعيد التوترات وتهديد الأمن البحري.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب