اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تداول صحفيون وناشطون في مالي، الثلاثاء، أنباء تفيد بتعرض قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا للاختطاف على يد عناصر يُعتقد ارتباطها بتنظيم "القاعدة" داخل العاصمة باماكو، وسط تضارب كبير في الروايات بشأن مصيره.

ووفق المصادر، يُشتبه في أن عناصر من "جبهة ماسينا" المرتبطة بجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" نفذت عملية الاختطاف، واقتادت غويتا إلى جهة مجهولة، بالتزامن مع تقارير عن إطلاق نار قرب مطار موديبو كيتا الدولي.

كما أشارت روايات غير مؤكدة إلى تحرك مركبة عسكرية من نوع "تويوتا هايلوكس" من مقر إقامته في كاتي تحت حراسة مسلحة، مع وجود شخص ملثم داخلها لم تُعرف هويته.

في المقابل، نقلت مصادر عسكرية عن مسؤول في الجيش المالي تأكيده أن غويتا "في مكان آمن"، مشدداً على أن القوات المسلحة تسيطر على الوضع الأمني في البلاد.

وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة متمردين متحالفين مع تنظيم "القاعدة" على مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال مالي، عقب اشتباكات مع الجيش، في تصعيد جديد يهدد استقرار البلاد.

كما أفادت تقارير بمقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، في حين لا يزال مصير غويتا غامضاً وسط غياب أي تصريح رسمي مباشر منه حتى الآن.

وتشهد مالي منذ أكثر من عقد أزمة أمنية مزمنة، إلا أن الهجمات الأخيرة تُعد من الأعنف منذ تولي المجلس العسكري السلطة عام 2020.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب