اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تجاوز قرار إعلان وكالة «الأونروا» تقليص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيا حدود القلق على جودة التعليم ومستقبله، في ظل انتقادات تشير إلى تداعيات خطيرة ومساس بجوهر دور الوكالة على المدى الطويل.

وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» تقليص دوام مدارسها في الضفة الغربية المحتلة بشكل مؤقت، بسبب إجراءات التقشف، وذلك في ظل الأزمة المالية الحادة التي تواجهها.

وأوضحت أن القرار يأتي ضمن حزمة إجراءات تشمل أقاليمها الخمسة: الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وتهدف إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

وأضافت أنها قررت أيضا خفض دوام موظفيها بنسبة 20%، بما يشمل القطاع التعليمي، وبما يضمن الحد الأدنى من استمرارية العملية التعليمية.

وأكدت الوكالة أن «هذه الإجراءات مؤقتة ومحددة بسقف زمني حتى نهاية العام الجاري»، مشددة على مواصلة جهودها لتفادي أي انقطاع في خدماتها الحيوية.


الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب