اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت غرفة البترول الفنزويلية خلال منتدى الطاقة الذي عُقد يوم الاثنين في العاصمة كاراكاس، بأن أقل من 30% من آبار النفط في فنزويلا ما تزال نشطة حالياً، في حين يبلغ الإنتاج اليومي نحو مليون برميل فقط، وهو مستوى متدنٍ مقارنة بما كانت عليه البلاد قبل عقدين.

وبحسب بيانات الغرفة، فإن عدد آبار النفط الخام النشطة يبلغ 8491 بئراً من أصل 30722 بئراً، في وقت كانت فيه فنزويلا تنتج نحو 3 ملايين برميل يومياً وتحقق عائدات ضخمة من صادرات النفط.

وتُعد فنزويلا صاحبة أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، إلا أن القطاع النفطي شهد تراجعاً حاداً خلال السنوات الماضية نتيجة تراكمات الفساد، وسوء الإدارة، ونقص الاستثمارات، وهو ما تفاقم بفعل العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد، ما أدى إلى انهيار كبير في مستويات الإنتاج.

وشهد المنتدى حضور مسؤولين من الولايات المتحدة، بينهم القائم بالأعمال الأمريكي جون باريت، في إطار تحركات دبلوماسية واقتصادية تهدف إلى بحث مستقبل قطاع الطاقة في البلاد، بعد التغيرات السياسية الأخيرة في كراكاس.

وأشار باريت خلال مشاركته إلى أن القطاع الخاص، ولا سيما الشركات الأمريكية، يمكن أن يلعب دوراً محورياً في تحويل فنزويلا إلى مركز عالمي للطاقة في حال تحسن البيئة الاستثمارية ورفع القيود المفروضة.

من جانبه، دعا رئيس غرفة البترول الفنزويلية إنريكي نوفوا الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات المفروضة بالكامل، معتبراً أن ذلك “حق للشعب الفنزويلي” ويسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني واستعادة قدرات الإنتاج.

وفي السياق ذاته، أكد نوفوا أن عدداً من الشركات متعددة الجنسيات، من بينها شيفرون وريبسول، تواصل التقدم في مشاريعها داخل القطاع النفطي الفنزويلي رغم التحديات القائمة.

كما أقرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز بإطلاق إصلاحات جديدة في قوانين النفط والتعدين، بهدف فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة، سواء المحلية أو الأجنبية، في محاولة لإنعاش الاقتصاد وجذب رؤوس الأموال إلى قطاع الطاقة.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الحكومة الفنزويلية إلى إعادة بناء الثقة مع المستثمرين الدوليين، وسط توقعات بأن يشكل قطاع النفط محوراً أساسياً في خطط التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب