يستكمل وزير الإعلام بول مرقص اتصالاته وتحركاته، في سعيه لحماية الصحافيين والاعلاميين من الاعتداءات الإسرائيلية. ولهذه الغاية زار مرقص أمس مقر البعثة الدولية للصليب الأحمر في لبنان في منطقة الحمرا، حيث التقى رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان انياس دهور.
وبعد اللقاء، قال مرقص: "تم التباحث خلال اللقاء في موضوع الاعتداءات الاسرائيلية على الصحفيين المتكررة، والعمل على الحد منها وتجنبها ما أمكن، وللأسف يكونون أهدافاً عسكرية وذلك خلافاً للمادة 79 من البروتوكول الأول الملحق باتفاقية جنيف لعام 1977 والذي أضحى قواعد عرفية تلتزم بها كل البشرية جمعاء".
وقال: "من هذه الخطوات الآيلة لحماية الصحافيين، تم الاتفاق أولاً على تبادل الإثباتات المتوفرة ،لأجل تدعيم الملفات لحماية الصحافيين، والأمر الثاني هو الشروع في بناء آلية مشتركة للتعاون الفعال أن يكون هناك اعتداء ضد الصحافيين، ولذلك سيتم بلورة لهذا الاتفاق المقترح خلال الساعات المقبلة ".
واشار الى "تكثيف الورش التدريبية للصحفيين، لكيفية الحماية والوقاية أثناء وجودهم في الأماكن المعرضة للخطر، وإطلاق حملة توعوية تضاف الى الحملة القائمة حالياً على وسائل الإعلام والتي تتعلق بجميع المدنيين ".
وكان استقبل مرقص وفدا من المكتب الإقليمي لمجموعة الصين للإعلام من الشرق الأوسط، ضم: المديرة العامة مولي، نائب رئيس التحرير لي تشاو، كبيرة المراسلين يانغ يوان والمراسلة كريستين تجره.
بعد الاجتماع، لفت مرقص إلى أنه "سلّم الوفد مضمون التحركات اللبنانية الرسمية، الهادفة إلى وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية ومنع تكرارها. وبحثنا أيضاً في العلاقات الإعلامية الثنائية التي تربط لبنان بالصين، وسبل تفعيلها، ولا سيما في ما يتعلق بتبادل الزيارات بين الوفود الإعلامية في البلدين"، مشيراً الى انه "اطّلع من الوفد على برنامج عدد من المناسبات، من بينها قمة إعلامية يرغب الجانب الصيني في مشاركة إعلاميين لبنانيين فيها. ولفت أيضا الى ان البحث شمل سبل التعاون مع وسائل الإعلام العام في لبنان، ولا سيما تلفزيون لبنان وإذاعة لبنان".
كما استقبل وفدا من المكتب الإقليمي لليونسكو UNESCO برئاسة ممثل المكتب باولو فانتوني، يرافقه مسؤول برامج الاتصال والمعلومات جورج عواد، وبحث معهم في موضوع الاعتداءات على الصحافيين اللبنانيين.
القصيفي: "إسرائيل" تمارس القتل المتعمّد
وفي سياق متصل، نفّذت نقابة محرري الصحافة اللبنانية أمام مقر "الإسكوا" في بيروت، وقفة احتجاجية وتضامنية لرفع الصوت ضد استهداف الجسم الإعلامي، ووفاءً لدماء من بذلوا أرواحهم في سبيل الحقيقة. الوقفة حملت شعار: "الموقف والانتصار لدم شهداء المهنة هو سلاحنا الأمضى".
وأكد المشاركون في الوقفة وفاءهم للزميلة الشهيدة آمال خليل وكلّ شهداء الصحافة، وشدّدوا "على أن صوت الصحافة لن يسكت".
وجدّد المشاركون رفضهم للإجرام "الإسرائيلي" الذي يغتال الإعلاميين عمدًا، وقالوا: "لا لقتل الصحافيين والمصوّرين.. لا للإفلات من العقاب.. لا للصمت الدولي والعربي عن المجازر التي تُرتكب بحقنا".
وعليه، شدد نقيب محرري الصحافة جوزيف القصيفي، على أن "الشهداء الذين ارتقوا والجرحى الذين أصيبوا، كانوا هدفا مباشرا لمدفعية وطيران ومسيرات "إسرائيل"، الأمر الذي يعتبر قتلا متعمدا".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:21
رويترز عن صور أقمار صناعية: اشتباه بتسرب نفطي يغطي ٤٥ كلم مربعا قرب جزيرة خارك الإيرانية
-
18:18
أكسيوس: نائب الرئيس الأميركي يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
-
18:18
غارات إسرائيلية تستهدف بلدتي برعشيت وكونين جنوبي البلاد
-
18:18
غارات إسرائيلية تستهدف بلدتي كفرا وخربة سلم
-
18:14
مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية محمد مخبر: مضيق هرمز إمكانية تضاهي القنبلة الذرية ونحن لن نفرط فيه أبداً
-
18:14
مخبر: امتلاك موقع يمكّنك بقرار واحد من التأثير على اقتصاد العالم أجمع هو إمكانية كبيرة جداً
