اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أنّ الولايات المتحدة لا تزال تجري اتصالات مع إيران بشأن مسار المفاوضات، في ظل استمرار التباينات حول طبيعة أي اتفاق محتمل بين الطرفين.

وشدّدت كيلي على أنّ واشنطن "لن تتسرّع في إبرام صفقة سيئة"، مؤكدة أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يوافق إلا على اتفاق يضع الأمن القومي الأميركي في صدارة الأولويات. كما أعادت التأكيد على موقف الإدارة الأميركية الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً "بشكل مطلق".

ويأتي هذا التصريح في وقت تصف فيه واشنطن المباحثات الجارية بأنها "حساسة"، مع رفض الخوض في تفاصيلها عبر وسائل الإعلام، في إشارة إلى تعقيد المسار الدبلوماسي بين الجانبين.

وكانت التصريحات الأميركية قد تزامنت مع تحرّك إيراني دبلوماسي، حيث أبلغت طهران الوسطاء بمقترح تفاوضي قائم على ثلاث مراحل، يبدأ بملفات أمنية وإقليمية قبل الانتقال لاحقاً إلى مناقشة الملف النووي.

في المقابل، أبدت الإدارة الأميركية تحفظاً واضحاً على هذا الطرح، إذ نقلت تقارير عن مسؤول أميركي أنّ الرئيس ترامب "غير راضٍ" عن المقترح الإيراني، لكونه لا يتضمن معالجة مباشرة للقضية النووية، التي تعتبرها واشنطن جوهر أي اتفاق محتمل.

وتعكس هذه المواقف استمرار الفجوة بين الطرفين، حيث تصر الولايات المتحدة على إدراج الملف النووي ضمن أولويات التفاوض، بينما تسعى إيران إلى تأجيله إلى مراحل لاحقة، ما يُبقي مسار المحادثات مفتوحاً على احتمالات متعددة بين التقدم والتعثر.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب