اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجيش المصري، الأربعاء، عن تفاصيل مناورة عسكرية بالذخيرة الحية نفذتها وحدات من “الجيش الثالث الميداني” بمسمى “بدر 2026”.

وأفاد الجيش المصري في بيان، بأن وزير الدفاع أشرف سالم زاهر شهد “المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود (بدر 2026) الذى تنفذه إحدى وحدات الجيش الثالث الميداني باستخدام الذخيرة الحية”.

و”الجيش الثالث الميداني” مقر قيادته بمدينة السويس شمال شرقي مصر، ويمتد نطاقه من السويس حتى محافظة سيناء الحدودية، ولم يحدد الجيش موقع التدريبات، وليس من المعتاد أن يعلن عن تلك الأمور في بياناته الإعلامية.


والاثنين، حرّض عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عميت هايفي، من حزب “الليكود” الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ضد الجيش المصري الذي يجري تدريبات عسكرية في سيناء.

وقال هاليفي في بيان متلفز: “التدريبات ومناورات الرماية التي أعلن الجيش المصري أنه سيجريها على حدودنا، على بعد 100 متر من البلدات المتاخمة للحدود، ليس إلا عرضًا لصورة أوسع وأكثر إثارة للقلق”.

وزعم أن مصر تنتهك اتفاقية السلام الموقّعة منذ عقود مع “إسرائيل” بشكل “ممنهج”، “حيث تُنشئ بنية تحتية قتالية في سيناء وتشيد جيشًا ضخمًا وحديثًا”.


وقبيل بيان الأربعاء، أثارت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تدريبات مصرية على الحدود مع قطاع غزة، جدلا متواصلا حتى الثلاثاء بين أوساط تعرب عن غضبها وقلقها، مقابل تفاعل مصري بمنصات التواصل يعبّر عن قوة جيش بلاده.

وزعم موقع “والا” العبري أن الجيش المصري “سيُجري تدريبات ورماية بالذخيرة الحية من يوم 26 إلى 30 نيسان على مسافة لا تتجاوز 100 متر فقط من خط الحدود”، لافتا إلى أن لواء “فاران” التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي أبلغ منسقي الأمن في المستوطنات القريبة من الحدود المصرية بتلقي تحذير استثنائي بذلك.

ونقلت القناة السابعة العبرية، بيانا عن منتدى “غلاف إسرائيل” (هيئة غير سياسية)، عبّر عن قلقه وغضبه من إجراء تلك التدريبات المصرية بالقرب من الحدود.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار