اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الحكومة المغربية، اليوم الأربعاء، إحالة مقترح قانوني إلى البرلمان يهدف إلى منح الجنسية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة المقيمين في الخارج.

وقالت الوزارة المغربية المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، إنها أحالت إلى مجلس النواب مقترحاً في مجال التشريع يطالب مقدموه بـ"منح الجنسية المغربية لجميع أبناء وأحفاد اليهود المغاربة المهاجرين".

جاء ذلك في منشور عبر موقع "البوابة الوطنية للمشاركة المواطنة" الإلكتروني التابع للوزارة المغربية المكلفة بالعلاقات مع البرلمان.

وأوضحت الوزارة أن المقترح موجه لرئيس مجلس النواب رشيد العلمي، مستنداً إلى مرجعيات متعددة، من بينها التوجيهات الملكية المرتبطة بحقوق اليهود المغاربة، ومقتضيات دستور المملكة.

وينص الدستور المغربي على أن "المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية".

ووفق موقع "البوابة الوطنية"، يقول مقدمو المقترح، الذين لم تكشف الوزارة عن تفاصيل تخصهم، إنه يهدف إلى "تمتيع أبناء وأحفاد اليهود المغاربة بحقوقهم الدستورية والسياسية والدينية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، إلى جانب إدماجهم في المجتمع".

وبحسب المقترح فإن "أعداداً كبيرة من أبناء وأحفاد اليهود المغاربة المهاجرين حُرموا من الاحتفاظ بجنسياتهم، على عكس اليهود المغاربة المقيمين داخل البلاد، وذلك بسبب بعد المسافة، وصعوبة التنقل، وتعقيدات الأوضاع السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية في بلدان الإقامة".

من جهتها، لفتت الوزارة إلى أن إحالة المقترح إلى رئيس مجلس النواب، جاءت بعد بلوغ العدد القانوني من التوقيعات الداعمة.

ويحدد القانون المغربي 20 ألف توقيع من مواطنين ومواطنات لدعم الملتمس شرطاً لإحالته إلى مجلس النواب.

وسيجري تبليغ مقدمي الملتمس بقرار قبوله أو رفضه، في أجل أقصاه 15 يوماً، بعد اتخاذ القرار بشأنه في مجلس النواب، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

وفي حال قبول مجلس النواب لمناقشة المقترح التشريعي يأخذ مساره في البرلمان وإذا أقره الأخير، يدخل حيز التنفيذ بعد نشره بالجريدة الرسمية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!